رابعة، لازلتُ أرى أن في أحداث رابعة العدوية دروسًا وعبرًا كان ينبغي على تلك الفصائل التوقف والتدبر حتى يتعلموا من أخطائهم الكارثية، وحتى يتعرفوا على الفارق الرهيب ما بين التنظير والصراخ، وما بين التطبيق في الواقع العملي الذي ما كنا نتخيل يوًما أن نراه بأم أعيننا. تناولت في مقالتين سابقتين اعتصام رابعة منذ البداية حتى لحظات الانسحاب الذي كنت أحد من طلبوه. وإنني في هذه المقالة سوف أتناول ما حدث خلال ساعات ما بعد الانسحاب، وما فيه من دلالات وعبر، وإنها لمن الأهمية بمكان. وسوف أوضح كيف أنها تحمل في طيَّاتها الطريقة التي يتعامل بها النظام العربي والعالمي مع الفصائل، التي ما أنجزت حتى الآن إنجازًا سياسيًا يشفع لها بغية البقاء والاستمرار. قصة الفصائل تتمثل في ثلاث ساعات تَلَت الانسحاب من رابعة هذه هي الزاوية الجديدة التي سوف أدخل منها للحديث عن رابعة والفصائل مرة أخرى. و
مشاهدة قصة الفصائل تتمثل في 3 ساعات ت ل ت الانسحاب من رابعة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قصة الفصائل تتمثل في 3 ساعات ت ل ت الانسحاب من رابعة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.