ماذا فعل مناهضو التطعيم؟ .. ألمانيا نموذجا ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جريدة الوطن) -

هيثم العايدي: مفارقة كبرى أحدثها مناهضو التطعيم في واحدة من الدول التي كان لها فضل تطوير أحد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، حيث تعاني ألمانيا أسوة بأوروبا من ارتفاع غير مسبوق في عدد الإصابات والوفيات لتظهر الإحصاءات في الدولة التي ساهمت في إيجاد لقاح فايزر ـ بيونتيك أن ارتفاع الإصابات كان مصاحبا للمناطق التي تباطأت فيها وتيرة التطعيم. وتشير التقارير الإخبارية إلى أن ألمانيا تواجه موجة رابعة من فيروس كورونا، مع انخفاض معدلات التطعيم في الولايات الشرقية، وهو ما تسبب إلى حد كبير في عودة انتشار الفيروس بقوة. ولا توجد منطقة في شرق ألمانيا لديها مستوى تطعيم يتجاوز المستوى الوطني البالغ 4ر67٪ من المحصنين بالكامل، باستثناء برلين التي كانت مقسمة في الماضي، وفقا لبيانات وزارة الصحة الألمانية. وقد أدى تراجع وتيرة التطعيم في ألمانيا إلى تفشٍّ جديد للجائحة مع اقتراب فصل الشتاء. وتجاوزت معدلات الإصابة اليومية الأرقام القياسية التي تم تسجيلها الشتاء الماضي عندما كانت الغالبية العظمى من السكان غير مطعمة ضد كورونا وفي انتظار وصول أول التطعيمات. وتهدد هذه الإحصاءات بالعودة إلى شبح الإجراءات التي كانت سمة سائدة في العامين الماضيين، حيث إنه وفقا لمجلة “دير شبيجل” الألمانية، فإن الجيش الألماني يعتزم حشد 12 ألف جندي لدعم المستشفيات والسلطات الصحية المثقلة بالأعباء بحلول عيد الميلاد بسبب تدهور الوضع الوبائي لكورونا. وبحسب تقرير المجلة سيشارك المساعدون من الجيش في إعطاء التطعيمات المعززة وتقديم الاختبارات السريعة أمام دور رعاية المسنين والمستشفيات. وتعيدنا هذه الأنباء إلى نتائج دراسة أجريت بدعم من معهد بنك الاستثمار الأوروبي، والأكاديميات السويسرية للفنون والعلوم، ومؤسسة كينوب (kENUP Foundation)، وتناولت المتشككين في لقاحات “كوفيد-19” في ألمانيا حيث كانت دوافع المشككين رغم أنها واهية إلا أنها تبدو الآن لها فاعلية كبيرة، حيث إن من ضمن هذه الدوافع كان مزاعم الخوف من الضرر طويل الأمد نتيجة تلقي اللقاح والتشكيك في عملية الموافقة السريعة التي تمت على اللقاحات وصولا إلى وجود حالة إنكار لفيروس كورونا، كما أن القنوات الإخبارية التقليدية بما في ذلك التلفزيون والمحتوى الموثوق على الإنترنت، لا يصل إلى مجموعة مناهضي التطعيم، حيث يهيمن يوتويب وفيسبوك على استهلاكها الإعلامي. ويبدو أنه من المفترض أن يتخلى العالم عن شعارات الحريات وعدم وجود إجبار على تلقي اللقاح، وهو ما يبينه استطلاع للرأي يؤيد فيه 67% من الألمان مطالب بقصر دخول المطاعم والفنادق والمنشآت الترفيهية والثقافية على المطعمين والمتعافين من كورونا، كما يؤيد 71% من الذين شملهم الاستطلاع مقترحا بالسماح للمطعمين والمتعافين وأصحاب الاختبارات السلبية بالعودة إلى أماكن العمل ويؤيد 71% و65% فرض التطعيم على موظفي الرعاية الصحية وأطقم التمريض، والتطعيم الإجباري للعاملين في المدارس ومراكز الرعاية النهارية على التوالي. فإن كان من حق الفرد ألا يتلقى التطعيم.. فإن حق المجموع في الحياة والدولة في استدامة أنشطتها أولى.

مشاهدة ماذا فعل مناهضو التطعيم ألمانيا نموذجا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماذا فعل مناهضو التطعيم ألمانيا نموذجا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ماذا فعل مناهضو التطعيم؟ .. ألمانيا نموذجا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار