شكّلت الثورة السورية 2011، نقطة تحوّل للشعب السوري، إذّ أسفرت عن واحدة من أكبر موجات اللجوء في التاريخ، حتى أصبحت مسألة اللاجئين العنوان الرئيس للأزمة التي تسبب بها صراع النظام السوري مع شعبه من أجل الاستمرار في الحكم، والذي نتج عنه مقتل 350 ألف من السوريين، حسب إحصاءات الأمم المتحدة.
وقد أجبر هذا النزاع الدموي 6.7 مليون سوري، من سكان البلد البالغ عدده قرابة الاثنين والعشرين مليونًا، على نزوح لم يعرف مثيلٌ له في العالم منذ أحداث الحرب العالمية الثانية، وحل معظمهم بدول الجوار مثل تركيا والأردن ولبنان والعراق، وأكثر من ثلثهم أطفال أقل من عمر 11 عاماً، وفقاً لإحصاءات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، فضلًا عن ملايين النازحين إلى داخل البلاد.
Embed from Getty Images
لاجئة سورية
يقول الباحث في مركز جسور للدراسات، وائل علوان، لـ«ساسة بوست»: “بسبب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي عاشتها الدول التي استضافت اللاجئين السوريين تشكّلت تكتلات سياسية معادية للسوريين فاقمت من أزمة اللاجئين، وظهر ذلك عندما تضاربت الأرقام بين التي تقدمها المفوضية وبين ما تتحدث عنها الحكومات في الدول المضيفة التي تحاول إخفاء العدد الحقيقي للاجئين تجنبا لهجوم التيارات اليمينية”.
وأصبح السوري بين أمرين لا ثالث لهما هو العيش على مضض في الدول التي توظف ملف اللاجئين في سياتها الداخلية والخارجية لجلب المساعدات، والأمر الثاني هو التفكير في العودة إلى بلاده وهو يعي أنّ الرجوع إلى سوريا بمثابة العودة إلى الموت، كما وثقته منظمة العفو الدولية في تقريرها الذي عنونته بـ «أنت ذاهب إلى الموت». هذا التقرير يرصد أبرز كارهي اللاجئين السوريين في الدول التي استضافتهم والذي طالما صعبوا العيش على الذين لم يحلموا بأكثر من حياة خالية من القصف.
“أخوية أتامان” في تركيا.. عنصرية بغطاء وطني
في أغسطس (آب) 2021، اشتعلت منطقة حي “ألتنداج” بالعاصمة التركية أنقرة، بهجومٍ لبعض المواطنين الأتراك على اللاجئين السوريين مرددين هتافات «أحياءنا نظيفة لا توسخوها، لا نريد سوريين هنا»، فيما أعلنت الشرطة التركية آنذاك، اعتقال 76 شخصا على خلفية أحداث الشغب والاعتداءات التي طالت بيوت ومحال السوريين، وقالت إنّ أغلبهم لديهم سوابق جنائية متعلقة بالسرقة والمخدرات وجرائم أخرى.
ولا تعد حادثة “ألتنداج” الأولى في تركيا، إذ سبقها أحداث أدت إلى تهجيرٍ داخلي للسوريين سواء من حي إلى حي أو من ولاية إلى ولاية فراراً من التضييق وأحيانا من الموت، حسبما يصف الصحفي السوري في موقع الجزيرة، نزار محمد، لـ«ساسة بوست».
التهديد الذي برز فيه السوريون باعتبارهم مستهدفين على رأس القائمة، صدر عن منظمة تسمي نفسها «أخوية أتامان»، وتقول في خطابها على حسابها في يوتيوب: «علينا أنّ نقول كفى لهذا الاحتلال وأن نريق دماء هذه الأعراق، إذا لم نكن عنصرين اليوم، فسنكون بلا وطن غداً».
Embed from Getty Images
لاجئة سورية
مشاهدة نادي كارهي اللاجئين السوريين أرباب خطاب الكراهية العرب والأوروبيين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نادي كارهي اللاجئين السوريين أرباب خطاب الكراهية العرب والأوروبيين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نادي كارهي اللاجئين السوريين.. أرباب خطاب الكراهية العرب والأوروبيين.
في الموقع ايضا :