إذا كان الاحتفال بالعيد الوطني الـ51 المجيد يمثل وقفة تأمل فيما تحقق على مدار الـ51 عاما ونظرة أمل لمستقبل مشرق نبنيه بسواعدنا وبالتفافنا خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه .. فإن هذا اليوم الماجد يأتي متزامنا مع بشائر اقتصادية تأتي كثمرة للتخطيط السليم والنهج المدروس الذي يمضي وفق الاقتصاد الوطني. وإذا كانت الرؤية المستقبلية (عمان 2040) بمرتكزاتها الواردة في محور الاقتصاد والتنمية هي الإطار الجامع لخطواتنا التنموية في شقها الاقتصادي .. فإن الشروع في أولى الخطط التنفيذية للرؤية (الخطة الخمسية العاشرة 2021 – 2025) هذا العام جاءت في ظرف استثنائي يتمثل في انخفاض وتذبذب أسعار النفط والإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا .. لتأتي خطة التوازن المالي ومبادرات التحفيز الاقتصادي لتعمل على استدامة المسيرة والاستمرارية في تحقيق أهداف الرؤية المستقبلية. ومع قدرتنا على تجاوز هذا الظرف الاستثنائي, تأتي البشائر الاقتصادية لتعمل على تسريع التحفيز الاقتصادي حيث تتمثل هذه البشائر في معاودة أسعار النفط إلى تسجيل معدلات مرتفعة وتوقعات صندوق النقد الدولي تعافي الأنشطة الاقتصادية في السلطنة وتحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بحوالي 5 ر2% في هذا العام و2ر4% في عام 2023م, إضافة إلى تعديل التصنيف الائتماني للسلطنة في عدد من الوكالات ومن بينها وكالة موديز ووكالة فيتش. وهذه البشائر مع استمرار النهج الحكيم والتخطيط المدروس تدفع بمسيرة النهضة المتجددة في شقها الاقتصادي إلى ما يلائم طموحات الإنسان العماني.
المحرر
مشاهدة بشائر اقتصادية مع اليوم الماجد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بشائر اقتصادية مع اليوم الماجد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بشائر اقتصادية مع اليوم الماجد.
في الموقع ايضا :