عودة مخاوف الإرهاب ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جريدة الوطن) -

د. أحمد مصطفى أحمد: رفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي في المملكة المتحدة إلى درجة أعلى عقب انفجار سيارة أجرة أمام مستشفى في مدينة ليفربول اعتبرته الشرطة عملا إرهابيا. بينما شهدت المنطقة التي يقطنها المشتبه به في التفجير الإرهابي بعض حوادث “كراهية ضد المسلمين”. وحدا ذلك بممثلين لمختلف الطوائف والأديان في المنطقة لعقد مؤتمر صحفي مع نواب البرلمان المحليين ومسؤولي البلدية للتعبير عن التآزر في مواجهة مشاعر الانقسام. طبعا جاء ذلك بعد تقارير انتشرت على مواقع التواصل عن أن بعض النساء المحجبات في تلك المنطقة من مدينة ليفربول وغيرها تعرضن لمضايقات، بلغت في بعضها “شد الحجاب عن رؤوسهن”. ذلك على الرغم من مرتكب العمل الإرهابي عماد السوالمين يقال إنه تحول عن الإسلام واعتنق المسيحية قبل نحو ست سنوات وذلك بعد رفض طلبه للجوء إلى بريطانيا. تعتقد الشرطة البريطانية، حسب تحرياتها الأولية، أن عماد حمل القنبلة التي صنعها يدويا في سيارة الأجرة ولا يعرف كيف انفجرت. وخرج سائق الأجرة من السيارة قبل اشتعالها تماما واحتراق عماد داخلها. لكن بمجرد ما أعلنت الشرطة الحادث عملا إرهابيا وأن مرتكبه اسمه عماد (أي عربي) طالب لجوء من سوريا إلى بريطانيا حتى عادت مخاوف الإرهاب في بريطانيا. ومع مزيد من المعلومات عن أن عماد ربما أصله أردني، وقضى فترة في العراق لأن أمه عراقية، حتى أصبح كل العرب إرهابيين مرة أخرى لدى قطاعات واسعة من البريطانيين. وربما لم يهتم المغالون في التعميم بتفاصيل من أن عماد قدم إلى بريطانيا منذ سنوات، وحين رفض طلبه للجوء عام 2014؛ لأن مسؤولي الهجرة والجنسية لم يقتنعوا بمسوغاته أنه سوري فار من الحرب ذهب إلى كنيسة في ليفربول وأعلن اعتناقه المسيحية وغيَّر اسمه من عماد إلى رينزو. كما تشير المعلومات التي تواترت عنه أنه عولج من قبل في مصحة نفسية وعقلية في بريطانيا بعدما رفع سكينا على المارة. كل تلك المعلومات تضيع في ثنايا التغطية الصحفية للحادث ومرتكبه، ويرسخ في أذهان العامة أن كل ما هو قادم من سوريا، وأيضا من العراق والأردن وربما بقية بلدان العرب، يثير مخاوف الإرهاب. صحيح أن الهلع لم يصب بريطانيا كلها من الحادث، على الأقل ليس كما حدث في يوليو عام 2005 بعد تفجيرات قطارات الأنفاق، ولا حتى ما حدث بعد حوادث إرهاب تالية من جسر ويستمنستر إلى جسر لندن وحتى ساحة مانشستر التي فجرها الليبي المنتمي لجماعة إرهابية في ليبيا، لكن هذه المخاوف يمكن أن تتصاعد الآن في ظل موجة الصعود اليميني. ولا تختلف بريطانيا عن كثير من دول الغرب، رغم أن القانون فيها أشد صرامة، والشعب البريطاني يحترم القانون إلى حد كبير. ليس كما في الولايات المتحدة مثلا، التي زادت فيها سلوكيات العنصرية، ليس ضد العرب والمسلمين فحسب، بل ضد كل ما عم غير البيض. هذا المد اليميني المتصاعد يشمل دولار أوروبية كثيرة، رغم أن غلاة المتطرفين فيها يتجاهلون أن أغلب المشاكل تأتي من بعض مهاجرين، معظمهم من روسيا وبولندا وغيرها. يبدو ذلك واضحا في دول كالسويد والدنمارك وغيرها. بالطبع لا يمكن لوم البريطانيين العاديين على زيادة مخاوف الإرهاب لديهم، وهم يجدون من يسعى للجوء إلى بلادهم يحاول تفجيرها وترويع الآمنين من الناس العاديين. وحتى الإرهاب المحلي الذي شهدته بلادهم قبل أكثر من عقد ونصف من الزمن كان على يد أبناء ...

مشاهدة عودة مخاوف الإرهاب

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عودة مخاوف الإرهاب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عودة مخاوف الإرهاب.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار