التكيف مع الواقع المعيشي نص الخطبة قال الله تعالى:(وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ). هناك الكثير من المستجدات التي تطرأ في حياة الانسان، فتغير من اوضاعه وظروفه، فتتغير وتتبدل اوضاعه الاجتماعية او الصحية او المالية او المعيشية والاقتصادية او غير ذلك، لان اوضاع الانسان وظروفه المختلفة ليست امرا ثابتا ودائما، بل هي قابلة للتحول والتغيير. فقد يكون وضع الانسان الفرد او المجتمع الاقتصادي والمالي مثلا في زمن معين جيدا ومستقرا بينما في زمن اخر يكون مترديا وسيئا ومأزوما. عندما نعيش في زمن التغيرات والتحولات الاقتصادية وتكون الاوضاع المعيشية والاقتصادية صعبة وقاسية ونكون في ازمة اقتصادية ومالية كما هو حالنا في لبنان في هذه المرحلة، فان على الانسان في مثل هذه الحالة ان يعيد النظر في نمط حياته وفيما اعتاده ودأب عليه من شؤونه وحاجاته وامور حياته. فعندما تكون الاوضاع الاقتصادية او المعيشية للانسان الفرد او المجتمع سيئة وظروفه المالية صعبة لا يصح يتصرف كما كان يتصرف في الاوقات السابقة وكأنه ليس في ازمة، بل عليه ان يتأقلم ويتكيف مع الواقع الجديد وان لا يكابر ولا يصر على اعتماد النمط الذي اعتاده في العيش. بعض الناس ليس لديهم مرونة التكيّف مع الازمات والاوضاع الصعبة التي يمرون بها، فتراهم يسترسلون في نفقاتهم ومصروفهم ويبقون على ما كانوا عليه، مما يجعلهم يدفعون ثمن هذهالطريقة ويقعون في العوز والفقر والفاقة والحاجة، بينما لو بادروا للتكيف لحموا انفسهم من كل ذلك ، يقول الإمام علي كما ورد عنه: «مَن أقَلَّ الاستِرسالَ سَلِمَ».
البعض يقضي الكثير من وقته في الحديث عن الواقع الصعب الذي بدأنا نعيشه نتيجة الازمات المتلاحقة ستهلك ويتأفف ويعبر عن استيائه من الحالة التي وصلنا اليها، ينتقد الأوضاع المعيشية الصعبة، ويتذمر من الغلاء وارتفاع الاسعار، ويسب ويشتم من كان السبب في ذلك، ويعيش الشعور باليأس والإحباط من هذه الحالة ، ويتحدث وينشر في مجالسه وسهراته حالة التململ والاستياء، من دون أن يبذل جهدًا لاستيعاب هذه الظروف والتكيّف معها ومع متطلباتها. ليس صحيحا ان يقف الانسان فقط لعبر ليتذمر ويتأفف من الواقع المتردي الذي يعيشه المطلوب هو التفكير في كيفية التعامل مع اهذا الواقع ، حتى يتم تلافي انعكاسته السلبية على جياة الانسان، فالتذمر لا يجدي ولا يفيد، بل يزيد العبء النفسي على الانسان، ويمنعه من التفاعل الإيجابي يقول الإمام علي(ع): «مَن عَتَبَ عَلى الزمانِ طالَت مَعتَبَتُهُ». العتاب لا يجدي نفعًا، بل عليك أن تتكيّف وتعيد التموضع في أمور حياتك وترتيب أوضاعك وان تضع برنامجا ينسجم مع الواقع الجديد الذي تعيشه. اليوم نحن نعيش في لبنان في ازمة اقتصادية ومعيشية حقيقية فكيف نتكيّف مع هذه الازمة؟ اليوم الناس في لبنان منشغلة بالازمة الاقتصادية التي تعصف بحياتهم، هبوط غير مسبوق لليرة امام الدولار بحيث فقدت الليرة تسعين بالمئة من قيمتها، غلاء فاحش في كل السلع الحياتية، رفع أسعاراشتراكات الكهرباء، رفع اسعار البنزين والمازوت والنقل، ارتفاع مخيف بأسعار الادوية خصوصا بعد رفع الدعم بالكامل عن الدواء قبل يومين، اضافة الى ان رواتب الموظفين والعمال لم تعد تكفي ...
مشاهدة خطبة الجمعة لسماحة الشيخ علي دعموش 19 11 2021
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خطبة الجمعة لسماحة الشيخ علي دعموش 19 11 2021 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خطبة الجمعة لسماحة الشيخ علي دعموش 19-11-2021.
في الموقع ايضا :
- أمين عام حزب الله : لقد قاد وليّثنا الامام الأمّة بأسرها عامة والجمهورية الإسلامية الإيرانية خاصة إلى أداء تجربة رائدة في الصلاح والاستقامة والحياة العزيزة والحرية عاجل
- أمين عام حزب الله : لقد تحقق الانتصار الكبير بفضل قيادته بمنع العدو الأمريكي-الإسرائيلي من تحقيق أهدافه وقد جاء صاغرًا إلى التفاوض بشروط إيران المُحقّة عاجل
- اجتماع الثلاثاء برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل لبحث إعلان وقف إطلاق النار وموعد بدء التفاوض