تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
الأمين العام لحزب "التيار الديمقراطي" غازي الشواشي قال للأناضول:- الصلاحيات الواسعة لسعيد والجمع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية والتدخل في السلطة القضائية بداية لنظام سلطوي دكتاتوري.-التجربة الديمقراطية أصبحت مهددة برفض رئيس الدولة لأي حوار وأي تشاركية في رسم خريطة طريق للإنقاذ.-الرئيس مطالب بالقيام بخطوة إلى الوراء ليراجع نفسه ويراجع حساباته.-الحوار "هو الحل الوحيد الذي يمكن أن يعيد الأمل في التجربة التونسية ويستطيع إنقاذ ما يمكن إنقاذه".اعتبر الأمين العام لحزب "التيار الديمقراطي" ( اجتماعي 22 نائبا/ 217 ) غازي الشواشي، أنّ الرئيس قيس سعيد يرفض الحوار ولا يستمع إلا لنفسه ويسعى لإلغاء الدستور.
وفي مقابلة مع الأناضول شدّد الشواشي على رفض أي دعم اقتصادي لتونس يضحي بالديمقراطية والحريات.
وقال الشواشي: "للأسف الشديد الرئيس لا يسمع إلا نفسه لأننا لم نره يقبل الحوار".
وأضاف: "الرئيس يرفض الحوار مع الجميع حتى مع الذين يصفهم بالصادقين ويرفض الحوار مع الإعلام ويرفض الحوار مع النخبة ويعتبر نفسه الناطق باسم الشعب التونسي".
وتابع: "الرئيس يقول أنا لا أعرف سوى خريطة طريق الشعب التونسي، وعندما نسأله ما هي خريطة الطريق لا يوضحها..".
وشدد الشواشي: "لا أعتقد أن خريطة الطريق ترسم بالاستبيانات وعن بعد".
وأكد أن "الشعب التونسي لم يمنح سعيّد عند التصويت له هذه الصلاحيات الواسعة والجمع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية والتدخل في السلطة القضائية والتحكم في التعيينات والإعفاءات من المناصب العليا في القضاء".
ولفت إلى أن "هذه بداية لنظام سلطوي دكتاتوري".
سعيد وإلغاء الدستور
وحول ما يذهب له بعض المتابعين حول رغبة سعيّد في إلغاء الدستور، قال الشوشي: "بالفعل نجد في العديد من تصريحات الرئيس يقول دستورهم، ومن المفارقات أن الرئيس أدى اليمين على احترام الدستور وفي تنصيبه ولولا القسم على احترام الدستور لما كان يباشر مهامه كرئيس الدولة".
واعتبر الشواشي أن سعيّد "أصبح لا يعترف بدستور البلاد الذي صادق عليه أكثر من 200 نائب يوم 27 يناير/كانون ثان 2014 وذلك ظهر بإلغائه لأهم أبواب الدستور بمقتضى الامر الرئاسي 117 وبدعوته إلى حوار وطني من أجل الذهاب إلى وضع دستور جديد سيعرضه على الاستفتاء".
وفي 22 سبتمبر/ أيلول الماضي، أصدر سعيّد المرسوم الرئاسي رقم "117"، الذي قرر بموجبه إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية.
التجربة الديمقراطية مهددة
واعتبر الشواشي أن "التجربة الديمقراطية أصبحت مهددة بالأمر 117 وتجميع السلطات بين يدي رئيس الدولة، وأصبحت مهددة برفض رئيس الدولة لأي حوار وأي تشاركية في رسم خريطة طريق للإنقاذ".
وأضاف أن التجربة الديمقراطية أصبحت مهددة أيضا "بتعنت رئيس الدولة وتمسكه بالتمشي (المسار) الذي أصبح مرفوضا حتى من أصدقائه".
وشدّد الشواشي على أن "الرئيس مطالب بالقيام بخطوة ...
مشاهدة سياسي تونسي الرئيس سعيد لا يستمع إلا لنفسه مقابلة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سياسي تونسي الرئيس سعيد لا يستمع إلا لنفسه مقابلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سياسي تونسي: الرئيس سعيد لا يستمع إلا لنفسه (مقابلة).
في الموقع ايضا :