نرجع عبر بوابة الزمن إلى العهد العثماني في الجزائر، لنقوم بفسحة في جمالية هذا العصر، وما تركته من أناقة تتزين بها الجزائر العاصمة اليوم، على غرار مسجد كتشاوة الذي حاكى أزمنة عديدة وسنوات متتالية دون أن تخدش محياه كل الظروف سواء الطبيعية أو ما حملته يد الإنسان من تغيير، صرح معماري شيد على مدخل المدينة القديمة للجزائر أو “القصبة العتيقة”، كفاتحة كتاب تلج من خلاله إلى صفحات التراث العثماني الجميل الذي بقي رمزا لعصر مزدهر تتلون به كتب التاريخ، يحمل دلائل ومقومات نجاح حضارة أسست في الأذهان والقلوب، قبل أن تؤسس على أرض الواقع، لذا بقيت خالدة على مر الزمان. قادتنا جولة إلى هذا الصرح المعماري العتيق، للوقوف على خصوصياته وتفاصيله عن قرب، وكذا لنقف على أثر من سبقونا إليه سواء في جزائر مستعمرة أو مستقلة، ما إن ما تحط قدميك على أول درج للوصول إلى بابه
مشاهدة مسجد كتشاوة تحفة معمارية تحاكي الخلود
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مسجد كتشاوة تحفة معمارية تحاكي الخلود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.