تونس.. ضعف الإنتاج والتسويق "ينخر" موسم التمور ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

توزر (تونس) / الهادي رداوي / الأناضول

ـ منتجو التمور بمنطقة "الجريد" جنوبي تونس يدقون ناقوس الخطر أمام العراقيل والمشكلات اليومية التي تواجههم مع بداية كل موسمـ "نفزاوة" (محافظة قبلي) و"الجريد" (محافظة توزر) تعد أهم الواحات المنتجة للتمور التونسية الجيدةـ صعوبات عدة تواجه مزارعي التمور منها تراكم ديونهم تجاه البنوك وضعف أداء الجمعيات المائية وبطء عمليات البيع والتسويق

يدق منتجو التمور بمنطقة "الجريد" جنوبي تونس، ناقوس الخطر أمام العراقيل والمشكلات اليومية التي تواجههم مع بداية كل موسم.

والمعروف أن "الجريد" تموّن البلاد بأكثر من 60 ألف طن من طلبات السوق المحلية من التمور، وخصوصا المعروفة بـ "دقلة نور".

وتواجه مزارعي التمور صعوبات عدة، منها تراكم ديونهم تجاه البنوك وضعف أداء الجمعيات المائية (المتخصصة بتنظيم توزيع الري)، وكذلك بطء عمليات بيع التمور على رؤوس (أشجار) النخيل، إضافة إلى مشكلات التخزين والترويج.

ورغم أن هذه المشكلات سنوية، فإنها تتضاعف هذا العام إثر الأضرار التي لحقت بالتمور جراء الإصابات بعنكبوت الغبار "بوفروة" (مرض يصيب التمور)، والتي تتفاوت من واحة إلى أخرى بسبب التأثير السلبي للتغيّرات المناخيّة.

** ثراء الإنتاج وتنوع الأصناف

تبلغ مساحة الواحات التونسية أكثر من 40 ألف هكتار (الهكتار=10 آلاف متر مربع)، تضم نحو 5.4 ملايين نخلة، منها 3.55 ملايين نخلة من الأصناف الجيدة.

وتعد "نفزاوة" (محافظة قبلي) و"الجريد" (محافظة توزر) أهم الواحات المنتجة للتمور الجيدة، إذ تنتج واحات منطقة "نفزاوة" قرابة 60 بالمئة من الإنتاج التونسي، لتأتي واحات "الجريد" في المرتبة الثانية.

وتنتج تونس حاليا نحو 200 نوع من التمور، من أهمها "دقلة نور" و"الفطيمي" و"لخوات" و"الكنتة" و"العليق"، وتصنّف "دقلة نور" الأفضل من بينها، وتضم محافظة توزر (غرب) وحدها قرابة مليوني شجرة نخيل.

ويشير عارف ناجي، رئيس الاتحاد المحلي للفلاحين (منظمة مهنية مستقلة) في توزر، إلى أن واحات المحافظة تنتج أكثر من 62 ألف طن، منها 45 ألفاً من "دقلة نور" و15 ألف طن من "العليق" و"الكنتة" و"الأخوات" (نوع من التمور المحلية).

** أزمة متجددة

ويوضح ناجي، في حديثه للأناضول، أن "أزمة الإنتاج والبيع بدأت تتفاقم عام 2016، لكنها تعمقت تماما مع تداعيات جائحة كورونا، إذ كانت تونس تصدر ما قيمته أكثر من 317 مليون دولار".

ويشير إلى "تراجع أسعار التمور، إذ لم يعد يحقق حتى كلفة الإنتاج"، مردفاً: "كنا نعتقد أن أزمة ترويج المنتج تعود إلى تراجع التصدير، ولكن تبين ان التصدير متواصل، وهو ما يدل على أن الجهات المتحكمة هي التي وراء هذا التلاعب".

** موسم متعثر

ويرى سالم بن سالمة، وهو مزارع وعضو في جمعية "المنحلة للمواطنة الفاعلة" (أهلية)، أن "موسم التمور متعثر وغير منتظم على مستوى عمليات الجني والبيع، فضلاً عن أن الجفاف والتغيرات المناخية عمقت الأزمة بانتشار الأمراض، وخصوصا عنكبوت الغبار (عنكبوت صغير جدا يصيب حبات التمر في مرحلة الاخضرار أو تلك المعروفة لدى الفلاحين بمرحلة البلح)".

ويعزو ذلك إلى عدم اتخاذ السلطات المعنية إجراءات استثنائية وعاجلة لعلاج الأمر، "فأغلب المنتج اليوم لا يزال على رؤوس النخيل، وهي من ...

مشاهدة تونس ضعف الإنتاج والتسويق ينخر موسم التمور

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تونس ضعف الإنتاج والتسويق ينخر موسم التمور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تونس.. ضعف الإنتاج والتسويق "ينخر" موسم التمور .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار