التهدئة تتصدع في موريتانيا.. فما مصير الحوار السياسي؟ ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول

- المعارضة: البلد يواجه مخاطر جراء هشاشة الوضع الأمني وخطورة الوضع الاقتصادي وانسداد الأفق السياسي- الحكومة لم تعلن موعدا لانطلاق جلسات الحوار- أحمد سالم ولد يب خوي (محلل): كل الأطراف مستعدة للذهاب بعيدا نحو التصعيد.. وتأجيل انطلاق جلسات الحوار يؤكد غياب الإرادة الصادقة لدى الطبقة السياسية، وخاصة الحكومة- الهيبة ولد الشيخ سيداتي (محلل): سبب تعثر الحوار هو عدم التوافق على أجندة له

منذ أسابيع، تصَّعد المعارضة الموريتانية من حدة خطابها تجاه الحكومة، محذرة من أن البلد يواجه مخاطر محدقة جراء "هشاشة الوضع الأمني وخطورة الوضع الاقتصادي وانسداد الأفق السياسي والتضييق على الحريات"، وفق تقديرها.

ويرى مراقبون أن تصعيد خطاب المعارضة بمثابة بداية تصدع لأجواء تهدئة سياسية قائمة منذ أن تسلم الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني الحكم، مطلع أغسطس/ آب 2019، في أول تداول سلمي للسلطة في بلاد عاش انقلابات عسكرية بين 1978 و2008.

ومنذ بداية رئاسته، حرص ولد الغزواني على استقبال أغلب قادة الأحزاب السياسية، بما فيها أحزاب المعارضة، وأعقب ذلك هدوء سياسي استمر طيلة الفترة الماضية من ولايته المستمرة 5 سنوات.

ودعت المعارضة، في أكثر من مناسبة، إلى تنظيم حوار مع الحكومة يهدف إلى عدم إقصاء المعارضة من التعيينات والمناصب العليا وبعض الشؤون العامة.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت منسقية أحزاب وتحالفات المعارضة قبولها المشاركة في حوار سياسي دعت إليه الحكومة، في سبتمبر/ أيلول الماضي، وذلك بعدما وجهت المعارضة انتقادات لاذعة لنظام ولد الشيخ الغزواني.

** تصدع خطير

وقال حزب "اتحاد قوى التقدم" (معارض)، في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، إن أجواء التهدئة السياسية شهدت تصدعا خطيرا؛ إثر تمرير البرلمان في 11 من الشهر لقانون "حماية الرموز الوطنية".

وهذا القانون ينص على "تجريم المساس بهيبة الدولة وبشرف المواطن، ويحمي الرموز الوطنية"، بينما تعتبر قوى معارضة أنه "خطير على الحريات العامة".

وأضاف الحزب أن البلد "يجتاز فترة صعبة وقابلة للانفجار، بفعل ارتفاع الأسعار والبطالة وغياب القطيعة الجذرية مع طابع العشرية الماضية (عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز 2009-2019)".

وفي إطار تصعيد المعارضة، شارك آلاف الموريتانيين، مساء السبت، في مهرجان جماهيري نظمه حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" (معارض).

وقال رئيس الحزب، محمد محمود ولد سيدي، خلال المهرجان، إن حزبه "قرر التحرك للدعوة لتفادي المخاطر المحدقة بموريتانيا".

وتابع: "البلد يعيش حالة انسداد أفق سياسي، وهشاشة في الوضع الأمني، وخطورة في الوضعين الاقتصادي والاجتماعي".

وأردف: "رأينا هذا الخطر في الارتفاعات المتتالية للأسعار التي تهدد كيان المجتمع ووحدته، ورأيناها في الفساد، وفلول المفسدين الذين يتجولون بكل أمان ودون أي خوف، وهذا خطر حقيقي على تنمية البلد ومستقبله واستقراره".

** إصلاحات وإنجازات

تصعيد المعارضة قوبل برد من حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم، إذ قال في 16 من الشهر الجاري إن برنامج الرئيس ولد الشيخ الغزواني وحكومته "يجسد رؤية جديدة شكلت قطيعة مع الماضي السلبي، من خلال إصلاحات هيكلية ونهج يعتمد ...

مشاهدة التهدئة تتصدع في موريتانيا فما مصير الحوار السياسي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التهدئة تتصدع في موريتانيا فما مصير الحوار السياسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التهدئة تتصدع في موريتانيا.. فما مصير الحوار السياسي؟ .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار