هل صار العراق ديمقراطيا جدا، إلى درجة أن صار الترشح لمنصب وزير يتم عبر منصة على الإنترنت؟ أم إن ما يحدث في العراق ما هو إلا عنوان فوضى لم يعد يعرف فيها مواطن القوة والضعف في ضعف وقوة المواطن؟ المواطن والمواطنة التي غيبتها الفوضى “الخناقة” التي لا تزال مفوضة في عمليان الخنق والاختناق والذبح على طريقة سفارة المملكة العربية السعودية في إسطنبول؟ إنها جزءٌ من عبثيةِ ما بعد البعثية. الصراع والتناحر بين العراقيين على كل شيء، بدءاً من الهوية والانتماء المذهبي.. والسياسي والطيف الاجتماعي، والميل الإيديولوجي، والمنحنى الأخلاقي، وانتهاء بالتخندق المصلحي، و”التحلُّف” العقائدي، والتحالف والتقاطع، والتناطح والتعاقد والتقاعد.. والتمترُس والتغطرس والتبجح والتربح والتكتل والتبتل والتكرد والتقرد والتشيع والشنع والتسن
مشاهدة عبثية ما بعد البعثية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عبثية ما بعد البعثية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.