خيبت النتائج الخاصة بالتسجيل في الماستر آمال آلاف الطلبة الذين وجودوا أنفسهم خارج التصنيف بسبب المعالجة الآلية، التي اعتمدتها الوزارة لأول مرة لتسجيل الطلبة حاملي ليسانس “أل أم دي” وحتى ليسانس كلاسيك للالتحاق بطور الماستر. تتوالى الفضائح وخيبات الأمل التي صاحبت إطلاق الأرضية الإلكترونية للتسجيل في الماستر من قبل وزارة التعليم العالي، شهر جويلية الفارط، فبعدما لم يتمكن الطلبة من التسجيل في البداية ولجأت الوزارة إلى تمديد الآجال خلال شهر سبتمبر، ومع استمرار السوسبانس وتزايد القلق لأزيد من ثلاثة أشهر لمعرفة النتائج هاهم الطلبة يصابون بالخيبة من جديد بعد اطلاعهم على نتائج التسجيلات في الجامعات، حيث أقصت عملية المعالجة ودراسة الملفات الآلاف منهم ولم تراع حتى المعايير المعتمدة للانتقاء سواء المتعلقة بالمعدل أم عد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التسجيل الإلكتروني يقصي المتفو قين ويمنح الفرصة لأصحاب المعدلات الدنيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.