تطالعنا كل يوم وسائل الإعلام بأخبار المؤسسات الأكاديمية في العالم تروي ما يجري في مجال البحث العلمي من سرقات وتحايلات بالغة الخطورة. لماذا الخطورة؟ لأنها لا تمس -كما هو الحال عندنا- طالبا استحوذ على نتائج الغير للحصول على شهادة في مادة نظرية جافة تظل داخل الرفوف مدى الحياة… بل إن التحايل والتزوير يركز أكثر فأكثر على اختصاصات تطبيقية كالبيولوجيا والكيمياء ويذهب إلى حد تزييف حقائق التجارب الميدانية من قِبل باحثين لامعين لبلوغ أهداف دنيئة كتلبية رغبة شركة أو مؤسسة تجارية! قبل بضعة أيام، قرأنا أن السلطات الكويتية عبرت عن ارتياحها بعد أن سحبت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي جائزة تشجيعية منحتها لأستاذ في العلوم التطبيقية بالجامعة الكويتية بعد أن قامت بتحريات كشفت أن في الأمر سرقات علمية. وإثر ذلك طالب البعض بمراجعة جميع الأبحاث التي استخدمها الأساتذة للترق
مشاهدة السرقات العلمية والتزوير أين المفر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السرقات العلمية والتزوير أين المفر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.