في إحدى المدن، وفي مدرسة من مدارس المدينة، كان يوجد مدير لتلك المدرسة، وقد تزوج المدير أخت فراش المدرسة، وبحكم هذا النسب كان المدير يراعي النسب على حساب المصلحة، فكان عندما يغيب أحد المدرسين يقول المدير لنسيبه: اذهب وكن مكان هذا المدرس، وأعط الطلاب حصة، بدلًا عن المدرس، وبمرور الأيام وفي غياب الرقابة ثبته المدير نسيبه على أنه معلم بالمدرسة، ومرت الأيام وارتقى مدير المدرسة إلى منصب مدير للإدارة التعليمية؛ فرقى نسيبه الفراش إلى مدير للمدرسة، ودارت الأيام والشهور والسنون فأصبح مدير التربية والتعليم نسيب الفراش وزيرًا للتربية والتعليم؛ فرقى نسيبة إلى مدير إدارة التعليم، وطبعًا كان كل ما يشتهيه من مكتب فخم وسكرتارية وسلطة وسيارة تذهب به إلى مديرية التربية والتعليم، وكل الموظفين يتمنون رضاه، وفي أحد الأيام وهو يتصفح الجرائد وجد خبرًا يقول إن وزير التربية والتعل
مشاهدة هيا إلى الثورة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هيا إلى الثورة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.