حاول الإنسان منذ نشأته الانعتاق من العماء الذاتي، بالتعرُّف إلى ذاته وموقعه في الحياة، ومكانته ودوره وتفاعلاته؛ لفهم طبيعة المواقف والظروف والانفعالات، التي ينبغي عليه أن يقدمها أو يتخذها في الظروف المختلفة. وحرصاً منه على سلامة نفسه وأدائه ومواقفه من الفراغ المعرفي والتجريبي، اتخذ من مجموعة العلاقات المبنية من المفاهيم التطابقية بين المعارف والمواقف خياراته مما يكون عليه الشيء الى ما ينبغي عليه أن يكون، في الأمور والرؤى والسبل السلوكيَّة، التي تتحصل باجتماع عناصر ثلاثة هي الذكاء والإرادة والمعرفة، لتمثِّل كلها مجتمعة خصيصة وميزة تندُر بين النَّاس، لتصبح ذات أثر وقيمة ويعرفها النَّاس بمصطلح الحكمة. أيها الموفق: ليس من الخيرات للمرء شيء له قدر مثل العقل به يستطيب، فأفضل ما قسم الله لعبده من رزقه عقل لبيب؛ يغدو به حكيما وللخير مثيب، ويكتسي بثوب الحلم وعن السفاهات مترفع مهيب، فرفيع ا
مشاهدة الحكمة مهارة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحكمة مهارة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.