تصاعد الأزمة الاجتماعية في تونس.. أي سياسة يتبعها سعيّد؟ ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

تونس/ ماهر جعيدان/ الأناضول

- الأسابيع الأخيرة شهدت احتجاجات اجتماعية متنوعة في أكثر من محافظة في ظل إجراءات استثنائية اتخذها الرئيس فاقمت أزمتين سياسية واقتصادية- منير حسين (خبير): قضايا البطالة والفقر والتهميش متفجرة منذ ما قبل 25 يوليو، وفي أول صدام بمدينة عقارب وظفت رئاسة الجمهورية وزارة الداخلية لقمع حراك اجتماعي- محمد الجويلي (أكاديمي): المشاكل الاجتماعية تتفاقم وننتظر تفاقم الاحتجاجات.. الإجابة على الأزمات الكبرى أمنية أو إعلامية.. والأحزاب انتخابية لا دور لها بتأطير الاحتجاجات

اعتبر خبيران تونسيان أن رئيس البلاد قيس سعيد، لا يملك حلولا للأزمات الاجتماعية المتفجرة منذ ما قبل 25 يوليو/ تموز الماضي، حين بدأ يتخذ إجراءات استثنائية فاقمت أزمتين سياسية واقتصادية.

ومن هذه الإجراءات المتواصلة، تجميد سعيد للبرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه للنيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة، وتوليه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة عَيَّنَ "نجلاء بودن" رئيسةً لها.

وتصاعدت، في الأسابيع الماضية، وتيرة احتجاجات في تونس، انطلاقا من أزمة النفايات في محافظة صفاقس (جنوب) التي أشعلت فتيل مواجهات بين الشرطة ومواطنين، مرورا باستفحال أزمة احتجاجات العاطلين عن العمل من خريجي الجامعات، وصولا إلى أزمة الرواتب في شركات البستنة بمحافظتي قبلي وقفصة (جنوب غرب).

وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، خفضت تونس توقعاتها للنمو الاقتصادي لعام 2021 إلى 2.6 بالمئة مقارنة بـ 4 بالمئة استند إليها قانون الموازنة العامة.

كما تتوقع أن تبلغ نسبة المديونية حوالي 85.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مقابل 79.5 بالمئة من الناتج المحلي مسجلة في 2020.

فيما ارتفعت نسبة البطالة في السوق المحلي إلى 18.4 بالمئة، خلال الربع الثالث من 2021 مقابل 17.9 بالمئة في الربع الثاني من العام نفسه، بحسب المعهد التونسي للإحصاء (رسمي).

** قضايا متفجرة

وقال منير حسين، خبير لدى المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (خاص)، للأناضول، إن "تعامل الرئيس سعيد مع القضايا الاجتماعية المتفجرة منذ ما قبل 25 يوليو، أثبت أن الرئاسة عادت إلى (سياسات) ما قبل 25 يوليو".

وتابع: "ففي علاقة رئيس الجمهورية بالشباب الذين غادروا البلاد بطريقة غير نظامية، تمت اتفاقات سرية (مع الدول التي هاجروا إليها) لإعادة هؤلاء الشباب من دون أي حلول، وهذا يتصادم مع الشباب الحالم بالهجرة والباحث عن اندماج اقتصادي في بلاده".

ورأى أن "كل الحكومات المتعاقبة لم تنجز المطلوب بشأن الانتقال الاجتماعي والاقتصادي، فاستمرت المشاكل نفسها والمنوال التنموي نفسه، وهذا لا يُمكِّن إلا من تداعيات ونتائج سلبية بتواصل البطالة والفقر والتهميش والإقصاء" .

وأردف حسين أن "رئاسة الجمهورية تركز كثيرا على حملة "الشعب يريد"، ولكن في أول صدام حقيقي بمدينة عقارب (في صفاقس) وظفت آلة وزارة الداخلية لقمع حراك اجتماعي موجود منذ ما قبل 25 يوليو من أجل الحق في الحياة".

وفي عقارب يحتج مواطنون على قرار اتخذته الحكومة في 8 نوفمبر الجاري لإعادة فتح مكب نفايات في المدينة يخدم صفاقس، وذلك بعد أن أغلقته السلطات أواخر ...

مشاهدة تصاعد الأزمة الاجتماعية في تونس أي سياسة يتبعها سعي د

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تصاعد الأزمة الاجتماعية في تونس أي سياسة يتبعها سعي د قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تصاعد الأزمة الاجتماعية في تونس.. أي سياسة يتبعها سعيّد؟ .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار