إسطنبول/ الأناضول
قيام مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بالهجوم على محكمة الاستئناف بمدينة سبها الليبية (جنوب)، واعتداء أنصاره على مرشح رئاسي بمدينة درنة (شرق)، يؤكد صحة تخوفات عدة أطراف سياسية من صعوبة إجراء انتخابات نزيهة في ظل أجواء التهديد والتلويح باستعمال العنف.
إذ أن سيطرة مليشيات حفتر على المنطقتين الشرقية والجنوبية من شأنه حرمان بقية المرشحين للانتخابات من خوض حملاتهم الانتخابية في إقليمي برق (شرق) وفزان (جنوب غرب)، ويبقى التنافس مفتوحا فقط في المنطقة الغربية.
ويعكس هذه الحقيقة أنه من بين 98 شخصية تقدمت بأوراق ترشحها للانتخابات الرئاسية في المرحلة الأولى 12 مرشح فقط من المنطقة الشرقية، 13 ترشحوا بالمنطقة الجنوبية، بينما حازت المنطقة الغربية على حصة الأسد من عدد الراغبين في الترشح والذين بلغوا 73 شخصا.
وتحدثت مصادر ليبية مطلعة للأناضول، عن تهديد حفتر بعرقلة عملية جمع عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب بطبرق، لـ5 آلاف توقيع بالمنطقة الشرقية اللازمة للترشح، حتى لا ينافسه على أصوات برقة، التي يهيمن عليها اللواء المتقاعد بقوة السلاح، رغم أن الرجلين متحالفان منذ 2014.
وفي درنة، التي سيطر عليها حفتر في 2018 بعد قتال عنيف ضد "مجلس شوى مجاهدي" المدينة، تعرض المرشح الرئاسي المحتمل إسماعيل الشتيوي، لمحاولة اعتداء من أنصار حفتر، الذي شتموه، وأجبروه على مغادرة المدينة.
والشتيوي، رجل أعمال ورئيس فخري لنادي أهلي طرابلس، ومنحدر من بلدة الأصابعة، بالجبل الغربي، والتي استنكر أهلها، في وقفة احتجاجية ما تعرض له ابن بلدتهم في درنة.
ويدعو هذا الوضع للتساؤل حول كيفية إدارة المرشحين الرئاسيين لحملاتهم الانتخابية في المناطق التي يسيطر عليها حفتر، دون أن يتعرضوا للمضايقات، وربما للاعتداء وحتى الاغتيال، ما يؤثر على نزاهة العملية الانتخابية.
** صراع حفتر والقذافي الابن بالجنوب
وفي إقليم فزان بالجنوب، الذي يدّعي حفتر أنه يسيطر عليه بالكامل منذ 2019، فوجئ فيها بتقديم سيف الإسلام القذافي، نجل زعيم النظام السابق، لأوراق ترشحه علنا، وبحماية أمن المدينة، وتم استلام وقبول ملفه حينها.
وكشفت هذه الحادثة أن مليشيات حفتر، لا تسيطر فعليا على سبها، عاصمة فزان، ناهيك عن بقية مدن وأرجاء الإقليم المترامي الأطراف.
إذ أن القذافي الابن دخل مقر مفوضية الانتخابات في المدينة نهارا جهارا ولم تتمكن مليشيات حفتر من توقيفه أو اعتراض طريقه.
لكنها في اليوم الموالي لتقدم القذافي الابن بأوراق ترشحه، اقتحمت مليشيا طارق بن زياد، التابعة لحفتر، مكتب مفوضية الانتخابات بسبها، ومنزل مدير أمن المدينة العميد محمد بشر لاعتقاله، بحسب وسائل إعلام محلية، أو لاغتياله على حد زعم الأخير.
ولم يكتف حفتر بذلك، بل أرسل قوة عسكرية مكونة من 150 عربة مسلحة، من الشرق إلى الجنوب الغربي، مرورا ببلدة الشويرف، الواقعة جنوبي المنطقة الغربية، ما أثار استياء "عملية بركان الغضب" التابعة للجيش الليبي، واعتبرته خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقع في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2020.
غير أن حفتر لم يكن يريد استهداف المنطقة الغربية من الشويرف كما فعل في أبريل/نيسان 2019، بل سعى لتعزيز مواقعه في المنطقة الجنوبية، التي تعد معقل القبائل الموالية...
مشاهدة حفتر يمهد لتزوير الانتخابات الليبية في الجنوب والشرق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حفتر يمهد لتزوير الانتخابات الليبية في الجنوب والشرق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حفتر يمهد لتزوير الانتخابات الليبية في الجنوب والشرق .
في الموقع ايضا :