تفصل محكمة الشراقة الأسبوع المقبل في ملف النصب والاحتيال الذي تورطت فيه مديرة دار نشر، على أساس الشكوى التي تقدم بها الكاتب محمد بوديبة، مفادها أنه ابرم اتفاقية مع المتهمة سنة 2014 وعدته بنشر آخر مؤلفاته 500 نسخة على المستوى الوطني والدولي، المعنون تميمة سلمى باللغة الفرنسية l’amulette de selma بنشره على مواقع إلكترونية باسم “محمد بودية”. على إثرها قرر مقاضاتها لضمان حقوقه وطلب إلزامها بدفع تعويض مالي عن الضرر المعنوي والمادي الذي لحق به. بالمقابل أنكرت المتهمة الفعل المنسوب إليها، موضحة أنها فعلا نشرت مؤلف بوديبة عبر موقع دار النشر، غير أن هذا الأخير تعرض للقرصنة ليتم إعادة نشره باسم مغاير، وأكدت انها لم تعده بنشر مؤلفه على المستوى الدولي، مبدية استعدادها لتسوية الوضعية معه. وهي التصريحات التي لم يصدقها الضحية. جدير بالذكر أن و
مشاهدة الكاتب ldquo محمد بوديبة rdquo ضحية احتيال دار نشر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الكاتب محمد بوديبة ضحية احتيال دار نشر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.