فجأة انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» ومواقع الجرائد الإلكترونية أشرطة فيديو لزوارق «الفانطوم» والهجرة الجماعية من شواطئ الشمال و«اللايفات»؛ انتشرت أشرطة مؤلمة لأشخاص أُفرغوا بالقوة من مساكنهم العشوائية ليجدوا أنفسهم يفترشون السماء، كما انتشر موضوع مقتل حياة بتطوان؛ وانتشر موضوع المحتجين المطالبين باللجوء الإنساني إلى إسبانيا، موضوع تدوينتي سأتحدث فيه عن إفراغ السكان من سكناهم في الدار البيضاء وظاهرة الهجرة التي انتشرت. السؤال الذي لم أجد له الإجابة هو: أين تكون السلطات المحلية والمنتخبة حينما يأتي أحد المواطنين ويضع اللبنة الأولى لبراكته على أرض معينة، لتتسع وتكبر هذه الهوامش ويألف أهلها الوضع ويتكاثرون، والغريب أن للسلطات أعينها أينما حلت وارتحلت، أليس الرشوة وغض الطرف والاستغلال سيد هذا الانتشار لتصبح المعاناة
مشاهدة إفراغ المواطن من سكناه قهر اجتماعي يؤدي إلى الهجرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إفراغ المواطن من سكناه قهر اجتماعي يؤدي إلى الهجرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.