لا يوجد أي استثناء في القانون لمصلحة الطبيب؛ فالطب مهنة إنسانية مقدسة، تكتسي أهميتها العملية الدائمة فينشأ فيها علاقة متبادلة بين الطبيب والمريض، حيث إننا شهدنا وما زلنا نشهد العديد من حالات الوفاة المتتالية للمرضى بشكل مفاجئ، بسبب هذه الأخطاء المنتشرة في وقتنا هذا، حيث يذهب ضحيتها العديد من الأفراد بمختلف الأعمار والأجناس، توجهوا إلى مراكز العلاج المختلفة ليتلقوا العلاج المناسب، ويخرجوا ملوحين بأيديهم وهم على غير دراية بأنهم سيصابون فيما بعد بعجز أو تشويه، قد يؤدي بهم في غالب الأحيان إلى الموت المفاجئ . وجراء الخوف الواقعي الذي أصبح يراود المجتمع حول مراكز تلقي العلاج، أصبح هذا الأخير يطرح إشكالًا مهمًا حول مدى فاعلية القوانين لردع مثل هذه الأخطاء ووضع حل لها، علما بأن المشرع الفلسطيني لم يتعرض للمسئولية التقصيرية للطبيب، بل تركه للقواعد العامة للمسئولية المدني
مشاهدة الواقع والخطأ الطبي nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الواقع والخطأ الطبي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.