بعد تبرئة متهمين بقتل مالكوم إكس.. هل القضاء الأمريكي نزيه حقًّا؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

بعد عقودٍ من مقتله أمام أعين أسرته والمئات من أنصاره، يعود الحديث عن مالكوم إكس إلى الواجهة من جديدٍ، بعد أن أثبت القضاء الأمريكي براءة اثنين من المتهمين بقتله، وهما المواطنان الأسودان محمد عبد العزيز، وإسلام خليل، بعد أن قضى الرجلان ربيع عمرهما في السجون الأمريكية، يلاحقهما عار جريمة لم يكن لهم أي يد في ارتكابها، الأمر الذي طرح أسئلة حول انحياز القضاء الأمريكي ضد السود تاريخيًّا، خصوصًا في ظل القرائن والبراهين التي أكدت براءة الرجلين منذ اللحظات الأولى التي جرى اتهامهما فيها.

ليلة لم تنم فيها مانهاتن

حدث كل شيء بسرعة خاطفة، كان الزعيم الأمريكي مالكوم إكس يقف على منصة قاعة أودوبون في مانهاتن الأمريكية، وسط حرسه الشخصي، مستعدًّا لمخاطبة جمهوره المُكَّون من 400 شخص من «منظمة الوحدة الأفرو-أمريكية» التي كان قد أنشأها للتو، قبل أن تنطلق صرخة غاضبة من بين الجموع، وقبل أن يتنبه الجمهور والحراس، كان ثلاثة مسلحين ملثمين يندفعون مثل البرق صوب المنصة، مطلقين عشرات الرصاصات على الزعيم الأسود الذي فارق الحياة قبل أن يصل إلى المستشفى.

كان نجم مالكوم إكس قد علا في سماء المجتمع الأمريكي على مدار السنوات القليلة الماضية، فبعد أن قضى سنواته الأولى في أنشطة إجرامية أودت به إلى السجن، خضع مالكوم إكس لعملية تحوُّل نفسية وفكرية كبرى؛ إذ انضم إلى منظمة «أمة الإسلام»، التي اعتمدت على القومية الإسلامية والعرقية السوداء، وكانت لسنوات طويلة إحدى أكبر المؤسسات الفاعلة في صفوف المسلمين السود في الولايات المتحدة.

تاريخ

منذ سنة واحدة مالكوم إكس vs مارتن لوثر كينج.. مسيرة نضال السود على دروب متناقضة

كان مالكوم إكس خطيبًا مفوهًا، وشخصية كاريزمية، وبعد خروجه، ترقى بسرعة في صفوف المنظمة وصار الرجل الثاني فيها بعد إليجا محمد، وهو أحد الزعماء الدينيين الذين لمعوا في صفوف المسلمين السود في تلك الفترة، وأخذ يعمل على تنمية المنظمة وتوسيع مقراتها وتجنيد المزيد من الأعضاء في صفوفها، وفي هذا الحين كانت أفكار المنظمة ذات صبغة عنصرية؛ إذ نادت بـ«التفوق الطبيعي للعرق الأسود»، كما رأت أن الشر متأصل في نفوس البيض.

وقد نبذ مالكوم إكس هذه الأفكار لاحقًا، بعد أن أدت رحلة الحج، وزيارته للأراضي المقدسة عام 1962 إلى تغيير جذري آخر في رؤيته للعالم، فنبذ المعتقدات الانفصالية لـ«أمة الإسلام»، ورأى أن الحل الحقيقي يكمن في الإسلام السني الذي يساوي بين كل الأعراق والأجناس ويدعم العيش المشترك.

ازدادت الفجوة بين مالكوم إكس، ومنظمة «أمة الإسلام»، بعدما أصبح يرى أن أفكارها مجرد ضلالات لا تمت للإسلام بصلة، وانفصل عن المنظمة وشرع في تأسيس منظمة «الوحدة الأفرو-أمريكية»، التي سعى من خلالها إلى تدويل محنة الأمريكيين السود وخلق قضية مشتركة مع شعوب العالم النامي، وتصاعدت حدة العداء بين المنظمتين حتى صرح إليجا محمد لبعض أعوانه بأن «المنافقين مثل مالكوم يجب قطع رؤوسهم».

«لقد أوسع الحج نطاق تفكيري وفتح بصيرتي فرأيت في أسبوعين ما لم أره في تسعٍ وثلاثين سنة، رأيت كل الأجناس من البيض ذوي العيون الزرق حتى الأفارقة ذوي الجلود ...

مشاهدة بعد تبرئة متهمين بقتل مالكوم إكس هل القضاء الأمريكي نزيه حق ا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد تبرئة متهمين بقتل مالكوم إكس هل القضاء الأمريكي نزيه حق ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد تبرئة متهمين بقتل مالكوم إكس.. هل القضاء الأمريكي نزيه حقًّا؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار