الخرطوم / بهرام عبد المنعم / الأناضول
* رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية علي عسكوري، للأناضول:ـ حمدوك على قدر من الشجاعة والبصيرة لذا وقع الاتفاق السياسي مع البرهان حتى لا تذهب البلاد إلى المواجهات والفوضىـ إجراءات البرهان في 25 أكتوبر كانت ضرورية فمؤسسات الدولة العليا أصبحت مشلولة مع وجود تنافر وعدم انسجام فيهاـ لم نوفر أي غطاء (لما يعتبره الرافضون "انقلابا عسكريا") ومجلسا السيادة والوزراء لم يؤيدا توجهنا لكن تطورت الأوضاع لصالحناـ ندعو إلى حوار يشمل الجميع، بمن فيهم "المجلس المركزي للحرية والتغيير".. المحتجون لا يتجاوز عددهم 5 آلاف ولن يفرضوا أجندتهم والانتخابات هي المخرجـ أجندة أحزاب "الحرية والتغيير" تناقضت مع الأجندة القومية ولم تسند حمدوك وعليه أن يكون رئيس وزراء لكل السودانيين وليس لحاضنته السياسيةقال علي عسكوري، رئيس "التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية" في السودان، ضمن "تيار الميثاق الوطني"، إن الاتفاق السياسي الموقع بين قائد الجيش رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك، فتح للبلد طريقا للخروج من أزمته السياسية.
وهذا الاتفاق، الموقع في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يتضمن 14 بندا أبرزها: عودة حمدوك لرئاسة الحكومة، وتشكيل حكومة كفاءات (بلا انتماءات حزبية)، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل معًا لاستكمال المسار الديمقراطي.
ويستهدف هذا الاتفاق معالجة تداعيات إعلان البرهان، في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، ما أثار رفضا من قوى سياسية واحتجاجات شعبية مستمرة تعتبر ما حدث "انقلابا عسكريا".
وأضاف عسكوري، في مقابلة مع الأناضول، أن "الاتفاق السياسي مهم وشكل مخرجا ضروريا للبلاد حتى تنتقل إلى الخطوة التالية من إكمال مؤسسات الدولة (ضمن الفترة الانتقالية)".
ومنذ 21 أغسطس/ آب 2019، يعيش السودان فترة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات في يوليو/ تموز 2023، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاقا لإحلال السلام، في 2020.
وتابع عسكوري: "تم تكوين المجلس السيادي وتعيين رئيس القضاء والنائب العام، وهناك مشاورات تُجرى الآن لتشكيل الحكومة، وهذا كله بفضل الاتفاق السياسي الذي فتح الطريق للبلاد للخروج من عنق الزجاجة ومن الأزمة".
وفي 9 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أدى عبد العزيز فتح الرحمن عابدين اليمين الدستورية رئيسا للقضاء، وأصدر مجلس السيادة قرارا بتعيين خليفة أحمد خليفة نائبا عاما للبلاد.
** حمدوك والبرهان
ومعلقا على توقيع حمدوك للاتفاق مع البرهان، أعرب عسكوري عن اعتقاده بأن "رئيس الوزراء كان على قدر من الشجاعة والبصيرة والرؤية حتى لا تذهب البلاد في اتجاه المواجهات والفوضى، ولذلك هذه خطوة شجاعة تحمد له".
وبشأن إجراءات البرهان في 25 أكتوبر الماضي، قال: "أعتقد أنها كانت ضرورية؛ لأن مؤسسات الدولة العليا أصبحت مشلولة ولا تعمل، وهناك تنافر وعدم انسجام فيها، وأصبحت الحكومة عاجزة تماما عن القيام بمهامها الأساسية".
واستطرد: "هذا باعتراف (تحالف) قوى الحرية والتغيير نفسها (الائتلاف الحاكم السابق)، وهي ما تُسمى...
مشاهدة قيادي سوداني اتفاق البرهان ـ حمدوك فتح طريقا للخروج من الأزمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قيادي سوداني اتفاق البرهان ـ حمدوك فتح طريقا للخروج من الأزمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قيادي سوداني: اتفاق البرهان ـ حمدوك فتح طريقا للخروج من الأزمة .
في الموقع ايضا :