في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2021 وقف كل من رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني، ومستشار الرئيس الأمريكي السابق ترامب وصهره جاريد كوشنر، بالإضافة إلى مئير بن شبات مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، من أجل التوقيع على «الإعلان المشترك» الذي يقيم بموجبه المغرب علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، مقابل اعتراف أمريكي – طال انتظاره من طرف المغرب – بمغربية إقليم الصحراء الغربية المُتنازع عليه مع «جبهة البوليساريو».
وبعد مرور عام كامل على الإعلان المشترك بين المغرب وإسرائيل برعاية أمريكية أصبح الوقت مناسبًا لطرح الأسئلة حول مدى الالتزام الأمريكي بما جاء في بنود الاتفاق، خصوصًا أنّ الاتفاق لم يمضِ على توقيعه سوى أسابيع قليلة حتى جاءت إدارة أمريكية جديدة إلى البيت الأبيض بقيادة الرئيس جو بايدن خلفًا لدونالد ترامب، وما المكاسب التي حققها المغرب جراء هذا الاتفاق؟ وما الذي عجز عن تحقيقه؟
تحول حاد ومؤقت.. هل لم يزل الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء قائمًا؟
اعتراف ترامب بمغربية الصحراء شكّل تحوّلًا حادًا ومفاجئًا لموقف الولايات المتحدة التقليدي من الملف، المتمثّل في تأييد إقامة استفتاء شعبي في الإقليم من أجل تقرير مصيره، وهذا ما جعل مجموعة من الشخصيات السياسية المؤثرة داخل الحزب الجمهوري تشنّ هجومًا على الاتفاق وتعلن رفضها له، بل تدعو بايدن إلى العدول عنه، أبرز هذه الشخصيات هي كل من وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر والذي عمل هو الآخر مبعوثًا للأمم المتحدة للصحراء الغربية، وبالتالي فإنه خبير بالملف وتفاصيله وتداعيات الاتفاق، بالإضافة إلى مستشار الأمن القومي السابق لإدارة ترامب جون بولتون، ورئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، جيم إينهوف.
وقد أرسلت الإدارة الأمريكية بقيادة بايدن إشارات متضاربة حول موقفها من قرار ترامب القاضي باعتراف الولايات المتّحدة بمغربيّة الصحراء، ففي التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية حول وضعية حقوق الإنسان في العالم لسنة 2020، لم يضمّ فصلًا عن الصحراء الغربية أصلًا، ولكن في أغسطس (آب) 2021 دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى مفاوضات بين الحكومة المغربية وجبهة «البوليساريو» من أجل الوصول إلى حلّ، وهو نفس الموقف التقليدي الأمريكي قبل الاعتراف الذي أشرف عليه الرئيس السابق دونالد ترامب.
الأمر الذي طرح سؤالًا حول ما تحقّق من الوعود الأربعة التي حصل عليها المغرب؟ إذ حمل الإعلان المشترك بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل أربعة التزامات من طرف الولايات المتّحدة اتجاه قضية الصحراء الغربية: أولها اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية التامة على «كامل إقليم الصحراء الغربية»، ودعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره «الأساس الوحيد» لحلّ النزاع، وتشجيع الولايات المتحدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب؛ مما يعني تقديم معونات اقتصادية للرباط، أمّا الالتزام الرابع فهو فتح قنصلية أمريكية في مدينة الداخلة الواقعة في إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه.
وبعد مرور عام على الإعلان المشترك، لم تلتزم الولايات المتّحدة بالوفاء بهذه الوعود، فعلى الرغم من أن إدارة بايدن لم تُلغِ اعترافها بمغربية الصحراء، فإنّها بقيت متمسكة بالمسار الأممي لحلّ النزاع، كما أنّ الولايات ...
مشاهدة عام على التطبيع بين إسرائيل والمغرب اتفاق صاخب وحصاد هزيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عام على التطبيع بين إسرائيل والمغرب اتفاق صاخب وحصاد هزيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عام على التطبيع بين إسرائيل والمغرب.. اتفاق صاخب وحصاد هزيل.
في الموقع ايضا :