ليس معجون البندورة (الطماطم) أوضح المؤشرات الاقتصادية الإيرانية، لكنه يكشف الكثير عن أثر تجدد العقوبات الأميركية في إيران، باعتباره سلعةً أساسيةً أقبل البعض على شرائها خوفاً من اختفائها، بسببت العقوبات التي أدت إلى أزمات سلعية وانخفاض الريال إلى مستويات قياسية أمام الدولار الأميركي، وتراجع صادرات الخام الإيراني ورفع التضخم. وفي إقرار رسمي بالأزمة الاقتصادية، طلب المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، من المسؤولين التوصل سريعا إلى حلول للتغلب على الأزمة الاقتصادية التي خلفتها العقوبات الأميركية. وقال خامنئي خلال استقباله رؤساء السلطات الثلاث، مساء أول من أمس، «ليس هناك ثمة أزمة أو مشاكل في البلد لا يمكن حلها، يجب على المسؤولين التوصل إلى حلول للتغلب على المصاعب الاقتصادية القائمة، وإصابة العدو بخيبة أمل بحلها». فوضى في الإمدادات ورغم أن إيران تصنع ما تستهل
مشاهدة أزمة معجون طماطم في إيران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزمة معجون طماطم في إيران قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.