الإنسان الطيب الذي على نياته ويرغب صادقاً بالإصلاح ويخاف الله بوظيفته، يتعب في هذه الدنيا من بداياته في الوظيفة إلى وفاته، البعض يستغل طيبته وحسن نواياه، والبعض يراه مسكيناً من «أهل الله»، والبعض يشفق عليه ويراه ما «سَنَّع عمره» وطافته فُرص لا تُعوض، والبعض يقوله انت ما فدت نفسك ولا فدت جماعتك، هي طباع وخصال تبقى مع الإنسان وإن راحت منه أصبح لا لون له ولا طعم ولا رائحة. بعض اعضاء المجلس البلدي يعينهم متنفذون كبار وجدوا المجلس البلدي مغارة علي بابا يستفيدون منها ما يشاؤون.. حللوا الحرام، وزينوا الرشوة، وأصبحت هي مجرد هدية، سيارة أو سَفرة، أو خذ الكاش واشترِ انت هديتك بنفسك وهذي المفضلة والشائعة.. والبعض من الأعضاء جعل ما يعطيه اهل المصالح لإنجاز معاملات غير قانونية مخالفة للنظم واللوائح هو مقابل سعيه وجهده لإنجاز المعاملات المخالفة، وأصبحت سوقا معروفة، لها سعرها، لإنجاز كل نوع من ا
مشاهدة أساليب وأنواع الفساد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أساليب وأنواع الفساد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.