كان ماضي المجتمع الكويتي متعدداً في تكوينه قبل مئات السنين، ولم تكن الكويت خالية من السكّان، في أي مرحلة في تاريخها، وإنما ظلّت مكاناً متجدداً ومفتوحاً، كما طبيعة الموانئ دائماً. وقد غادرها وأتاها واستقر بها من في الجزيرة العربية، وفي العراق وفارس، وعُمان، وحتى من أفريقيا. ولو سجلنا بداية تكوّن المجتمع الكويتي، لرأيت خليطاً ثرياً من الأعراق والأصول الجغرافية والاجتماعية المختلفة. وكنت ستجد نواخذة يتاجرون في البحر، وستجد أصحاب خيول ومزارع تمر يتاجرون في البر، وبل وستجد بدواً شاركوا في الغوص صيفاً، وسكنوا الصحراء شتاء. وستجد حالة من الحركة البشرية النشطة والمستمرة لأسر وعائلات جاءت من البصرة، والزبير، وبوشهر، ونجد والاحساء وزنجبار. ومن الذين أكدوا على «عالمية الكويت» وتعدد أطيافها البشرية، الرحالة الأوروبيون الذين مروا بالكويت حتى بداية القرن العشرين. فقد لاحظ لورمر في 1908 أن
مشاهدة هل نرح ب بالمختلف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل نرح ب بالمختلف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.