خميس بن حبيب التوبي: في الوقت الذي تستعدُّ فيه العاصمة الكازاخية نور سلطان (أستانة سابقًا) للجولة السَّابعة عشرة من المحادثات بَيْنَ الحكومة السُّوريَّة و”المعارضة”، تعود أطراف مُتدخِّلة في الشَّأن الدَّاخلي السُّوري إلى مضاعفة نشاطها فيما يتعلَّق بالدَّفع بـ”المعارضة” السُّوريَّة إلى واجهة مسرح الأحداث السُّوري؛ لكونها الجسر الموصل إلى عُمق الشَّأن الدَّاخلي السُّوري، وقاعدة الارتكاز الدَّائمة لنفوذ هذه الأطراف في الدَّاخل السُّوري، والتأثير المباشر على مُجريات السِّياسة السُّورية، وإمكان ممارسة الدَّور المطلوب صهيونيًّا وغربيًّا في تغيير الثَّوابت السُّوريَّة. من المعروف أنَّ أيَّ مُعارضة من صناعة خارجيَّة أو داعمة لها أيًّا كانت هُويَّة الأطراف الصَّانعة (صهيونيَّة، غربيَّة استعماريَّة، إقليميَّة وظيفيَّة) من الصُّعوبة بمكان أنْ يُطلق عليها “مُعارضة وطنيَّة”، بلْ من الصُّعوبة أنْ يُطلق عليها مُسمَّى “مُعارضة”؛ وذلك لأسبابٍ كثيرة لعلَّ أوَّلَها أنَّها ليست صاحبة قرار، وإنَّما هي مُوجَّهة ومُسيَّرة من قِبَل صانعها وداعمها وفق ما يتوافق مع سياساته ومخطَّطاته. لقد مرَّت ـ طَوال ما يزيد على العَقد ومنذُ تفجير المُخطَّط التَّآمري الإرهابي ضدَّ سوريا وحتى اليوم ـ أسماء ومسمَّيات كثيرة ومتعدِّدة باسم “المعارضة” السُّوريَّة كانت الأحداث والمحطَّات التي مرَّت بدَوْر هذه “المعارضة” ورموزها كفيلةً بكشْف الوجوه الحقيقيَّة لها، وإسقاط الأقنعة، وإثبات أنَّها “معارضة” اسمًا فحسْب، تتلقَّى أوامرها من صانعها وداعمها، وتُنفِّذ ما يُملَى عليها، وقد بانَ ذلك في جَوْلاتٍ كثيرة، سواء في جَوْلات المحادثات، أو في مُعترَك المُواجهة في الدَّاخل السُّوري. وفي الوقت الذي كانت هذه “المعارضة” تبذل كُلَّ جهد مُمكن لتشويه الحكومة السُّوريَّة، وتأْليب الخارج، وفق الأدوار المُسندة إليها، وتتَّهم الحكومة والجيش العربي السُّوري بالظُّلم والوحشيَّة والإبادة وغير ذلك من الاتِّهامات الباطلة، لم تتورَّع عن كشْف علاقتها بالتَّنظيمات الإرهابية المسلَّحة، بلْ عملت على دعمها ومحاولة توفير الغطاء الشَّرعي لها عبْر الأطراف الخارجيَّة الصَّانعة والدَّاعمة، وعدَّت هذه التَّنظيمات أنَّها “معارضة” تسعى إلى الحُريَّة والدِّفاع عن أبناء الشَّعب السُّوري، في حين أنَّ هذه التَّنظيمات الإرهابيَّة أبرز مُكوِّناتها وأفرادها جُلبوا من خارج سوريا وليسوا من أبنائها، نظرًا لِمَا يتمتَّعون به من خبرة في عمليَّات الإرهاب والقتل والتَّطرف والغُلو، ومنهم من ذوي السَّوابق والإجرام في سجون الدُّول المُتدخِّلة جِيءَ بهم من أجْل هدف واحد وهو إسقاط الحكومة وتفتيت الدَّولة السُّوريَّة. كما أنَّ ما فعلته هذه “المعارضة” ومَنْ معها من أسماء مُنشقَّة رأَتْ في المال العميل والمتآمر وسيلةً للتكسُّب على حساب الوطن وسيادته واستقلاله، وعلى حساب الدَّم السُّوري، وعلى حساب أمْن أبناء الشَّعب السُّوري واستقرارهم. نعم، هناك معارضة سوريَّة وطنيَّة، إلَّا أنَّ هذه المعارضة أخذَ المُتدخِّلون والمُتآمرون يتجاهلونها ويُشوِّهونها ويتَّهمون رموزها؛ لأنَّها ترفض تنفيذ ما يطلبونه منها، وتنظر إلى مصلحة سوريا قبْل ...
مشاهدة شراع محاولات لتلميع وجه المعارضة السورية مجددا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شراع محاولات لتلميع وجه المعارضة السورية مجددا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، شراع: محاولات لتلميع وجه المعارضة السورية مجددا.
في الموقع ايضا :