يبدو أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لا يعرف الاستسلام، ولا يستطيع أن يبقى بعيدًا عن الأضواء لمدة طويلة، فبعد شهور قليلة من خروجه من البيت الأبيض، وحظر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، عاد ترامب إلى واجهة الأخبار مجددًا بخبر مثير، هو تأسيس شبكته الاجتماعية الخاصة التي سماها «TRUTH Social»، والتي يريد بها أن ينافس عمالقة التقنية. فهل ينجح في ذلك؟
ترامب و«السوشيال ميديا».. لعبة القط والفأر
لم يعرِف العالم شخصًا يحرص على توظيف «السوشيال الميديا» – ويجيد ذلك – مثل دونالد ترامب، فتغريدات الرئيس الأمريكية على المنصات الاجتماعية المختلفة – وفي مقدمتها «تويتر» – كانت محط الأنظار دومًَا، حيث غرد ترامب منذ انضمامه إلى «تويتر» عام 2009 نحو 57 ألف مرة، منها 25 ألف تغريدة خلال فترة رئاسته، وكان يجري التعامل مع تغريداته على أنها تصريحات رسمية صادرة عن البيت الأبيض.
استغل ترامب حساباته الاجتماعية من أجل التشهير بخصومه، وكثيرًا ما كان ينشر تغريدات «ديماجوجية» شعبوية تفتقر إلى المصداقية، وفي أثناء حملته الانتخابية من أجل ولاية ثانية عام 2020، هاجم ترامب نظام التصويت بالبريد، واعتبر أنه أداة لتزوير الانتخابات، وهو ما دفع «تويتر» إلى إزالة تغريداته، لتكون تلك «بداية النهاية» لرحلة ترامب مع منصات التواصل الاجتماعي.
وحين جاءت نتائج الانتخابات في غير صالحه، عمد ترامب إلى التشكيك في فوز جو بايدن، مدعيًا أنه الفائز الحقيقي، وأن الانتخابات قد سُرقت منه. وبالفعل لعبت تغريدات ترامب التحريضية دورًا في أعمال الشغب التي اندلعت في واشنطن في السادس من يناير (كانون الثاني)، حين اقتحمت حشود مؤيدة لترامب مبنى الكونجرس الأمريكي (الكابيتول) في محاولة لوقف التصديق على فوز بايدن بالرئاسة، وأدت أعمال الشغب إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة العشرات.
شكلت واقعة اقتحام «الكابيتول» سابقة في تاريخ الانتخابات الأمريكية، وكشرت منصات التواصل الاجتماعي المختلفة عن أنيابها لكبح جماح ترامب، إذ قرر موقع «تويتر» حظر حساب الرئيس الأمريكي الذي كان يقضي أيامه الأخيرة في البيت الأبيض، والذي فاق عدد متابعيه حينئذ 88 مليون شخص، وجاء في بيان الشركة «قمنا بتعليق الحساب نهائيًا بسبب خطر حدوث مزيد من التحريض على العنف».
ولم تكد تمر إلا ساعات قليلة، حتى طبقت كل من «فيسبوك»، و«إنستجرام»، و«سناب شات»، و«يوتيوب»، الخطوات ذاتها، وحظرت حسابات ترامب على منصاتها. وهي الخطوة التي أثارت جدلًا كبيرًا حينئذ بين من اعتبرها إجراء ضروريًَا لحفظ الأمن وضمان الديمقراطية الأمريكية، وبين من اعتبره تقييدًا للحرية، وأن وسائل التواصل الاجتماعي لا يجب أن يُترك لها أن «تختار من يجب، ومن لا يجب أن يكون له صوت»، وفقًا لتعبير أحد وزراء الحكومة البريطانية.
عاد لينتقم: ترامب يُطلق «TRUTH Social»
خبا نجم ترامب بعد أن غادر البيت الأبيض، لكن محاولاته لاستعادة أدوات تأثيره عبر «السوشيال ميديا» لم تنته، ظل ترامب يهاجم قرار الشبكات الاجتماعية، لكن نداءاته تلك لم تلقَ آذانًا صاغية، ففي يونيو (حزيران) الماضي، قرر مجلس الرقابة في «فيسبوك» استمرار حظر حسابات ترامب الاجتماعية لمدة عامين ابتداء من 7 يناير 2021 «حفاظًا على السلامة العامة» وفقًا ...
مشاهدة أسطورته لم تنته بعد هكذا يخطط ترامب للانتقام من laquo فيسبوك raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أسطورته لم تنته بعد هكذا يخطط ترامب للانتقام من فيسبوك و تويتر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أسطورته لم تنتهِ بعد! هكذا يخطط ترامب للانتقام من «فيسبوك» و«تويتر».
في الموقع ايضا :