خرجت الجُملة من فم صديقي المخرج، بالسهولة واليُسر الذي خرج بها دخان سيجارته وهو ينطق بها: «عندي دور لايق عليكي جدًا.. بس لازم تخسي»، دخلت الجملة إلى صدري وكتمت أنفاسي أكثر من دخان النيكوتين المحروق الذي عبق الغرفة.
أدركت وقتها أنه بعد ثلاث سنوات من تدريبات التمثيل بالمسرح، وقبولي في ورشة مركز الإبداع الفني، وبعد ما يقرب من أربع سنوات من الدراسة في إستوديو الممثل، والعديد من الورش المتفرقة للتمثيل والتعبير الحركي والحكي والرقص؛ أن وزني سيقف عائقًا أمام حلمي في أن أكون ممثلة تقوم بأدوار «عادية»، وليست الأدوار التي تُمنح للفتاة ممتلئة الجسد لتكون مثارًا للسخرية دون التطرق للمشكلات الحقيقية التي تواجهها مثلما قدمها أحمد حلمي في فيلم «إكس لارج» على سبيل المثال.
التمثيل حلم سيطر عليَّ منذ طفولتي، ولكنه تحطم على صخرة معايير سوق الإنتاج، ولم أركض هذا السباق لآخره خاصةً وأن الكتابة قد جذبتي من ذراعي وألهمتني متعة جديدة بعيدًا عن أعين الجماهير، ولكن هناك الكثير من الشابات اللاتي لا يعرفن لأنفسهن مهنة أخرى غير التمثيل، وبعضهن لا تنطبق عليهم معايير السوق الشكلية التي تحكم اختيار الممثلات، وفي هذا التقرير، نأخذك في رحلة لكواليس ما تتعرض له الممثلات المبتدئات من صراع في مصر من أجل الحصول على دورٍ جيدٍ، في حالة إن كان شكلهن لا يتوافق مع معايير سوق الإنتاج المصري.
كيف يتم اختيار الوجه الجديد؟
الممثلة التي تريد التسويق لنفسها، يجب أن يكون لديها مجموعة صور تُظهر ملامحها وجسدها بوضوح، ووكيل الأعمال أو المكتب الذي يسوِّق للمثليين الشباب والوجوه الجديدة؛ يجب أن يقدم للمخرجين والمنتجين ملفًا عن الممثلة يحتوي على هذه الصورة، وورقة تشرح ما تستطيع الممثلة أن تفعله مثل السباحة وقيادة السيارات أو ركوب الخيل أو أي مهارات أخرى قد يحتاجها المخرج في الدور الذي يبحث عنه.
ومرحلة الاختيار من الصور قد لا تمر منها ممثلات كثيرات موهوبات، سواءً بسبب الوزن أو بعض ملامح الوجه التي لا تناسب الكاميرا مثل «اللُّغد» أو «الأنف الضخم»؛ هكذا يوضح لنا خالد –اسم مستعار- صاحب مكتب «كاستينج» المصري، ومكاتب الـ«كاستنج» هي البديل الحديث لمهنة الريجسير كما عرفناها قديمًا، وهو الشخص الذي يلعب دور حلقة الوصل بين الوجوه الجديدة والمنتجين والمخرجين، ويحتفظ في مكتبه بصور وملفات كثيرة عن ممثلين يبحثون عن عملٍ ويعرضها على المنتجين الذين يبحثون عن ممثلين شباب لأدوار صغيرة في أعمالهم الجديدة.
ويضيف خالد، أن من يقع الاختيار على صورهن، لا يشاركن في الدور ببساطة هكذا، بل هناك خطوة أهم وهي «تيست الكاميرا« أو اختبار الكاميرا، عندما يجري المخرج مقابلة مصورة مع الممثلة الشابة أو الوجه الجديد، لرؤية كيف ستظهر ملامحها حين تضحك أو تحزن، على سبيل المثال- يوضح خالد – قد تكون الممثلة جميلة وجذابة ولكن عندما تضحك لا تظهر أسنانها بشكل جميل على شاشة الكاميرا.
«لن تمري من اختبار الكاميرا بتلك الأنف»
«نور» – اسم مستعار – ممثلة شابة تشق طريقها إلى عالم التمثيل، وتجمعها صداقة مع ممثلة مخضرمة مثلت أدوار ثانوية مهمة بجوار نجوم كِبار، ولم تكن نور ممتلئة الجسد، ولكن أنفها – على حد وصفها – يشبه المنقار ولكنها دائمًا ما كانت تشعر أنه متناسق مع وجهها، حتى...
مشاهدة laquo خسي raquo رحلة الممثلات اللاتي لا توافق أشكالهن معايير الجمال في مصر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خسي رحلة الممثلات اللاتي لا توافق أشكالهن معايير الجمال في مصر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «خسي».. رحلة الممثلات اللاتي لا توافق أشكالهن معايير الجمال في مصر.
في الموقع ايضا :