الخروج على صندوق النقد.. هل ينجح أردوغان في تغيير نمط الاقتصاد التركي؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

بعد شهور من انتهاج سياسة نقدية غير تقليدية في تركيا متمثلة في خفض سعر الفائدة بشكل متكرر، بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإطلاق إشارات قد تعني تحولًا كبيرًا في سياسات الاقتصاد التركي، وانتهاج خط آخر غير تقليدي، قد يواجه صعوبات جمة، ولكنه يحمل أيضًا – في حال القدرة على تحقيقه – إمكانات ضخمة للاقتصاد التركي.

أشار الرئيس التركي إلى أن سياسات تخفيض سعر الفائدة تأتي ضمن خطته لنموذج اقتصادي مختلف وجديد في تركيا، وأن تركيا لن تبيع نفسها لصندوق النقد الدولي، أو لأية مؤسسة أجنبية أخرى، فيما دعا الرئيسُ المستثمرين الأجانب إلى إقامة استثمارات طويلة الأجل، تضمن للاقتصاد التركي توسيع القاعدة الإنتاجية والخدمية، ونقل التكنولوجيا، وتوفير الوظائف، ودعم الاقتصاد التركي ككل، بخلاف ما اعتاد عليه كثير من المستثمرين الأجانب الذين طالما استفادوا من أسعار الفائدة المرتفعة في تركيا مقارنة بالدول المتقدمة لتحقيق أرباح سريعة على المدى القصير، مع ما يوفره ذلك من دعم لليرة التركية، وتوفير للمال الأجنبي للإقراض داخل تركيا. 

في حال إنجاز هذا التحول في الاقتصاد التركي فإنه لن يحصل دون عقبات، لكن ما يجعله ممكنًا في نظر البعض هو أن تركيا راكمت مقومات في أعوامها الثمانية عشر الماضية تكفي للبناء عليها، ولكن التوجه لتدعيم الاقتصاد بعيدًا عن سطوة صندوق النقد لا يعتمد على القدرات المحلية فحسب، بل للعوامل الخارجية أثر كبير قد يعرقل مثل هذه التجارب. 

التكامل مع الغرب.. الطريق السهلة للنمو

شهد الاقتصاد التركي في الثمانية عشرة عامًا الأخيرة هي مدة حكم حزب العدالة والتنمية نموًا اقتصاديًا كبيرًا؛ إذ تضاعف الناتج المحلي الإجمالي لتركيا 2.3 مرة خلال هذه المدة، وبنمو سنوي بمعدل 5.1%، مع احتساب الناتج المحلي الإجمالي لتركيا بأسعار السلع في عام 2015.

وكان سعر الفائدة المرتفع أحد أهم ركائز النمو في الاقتصاد التركي خلال الأعوام الثمانية عشر الماضية من حكم العدالة والتنمية، وهو ما يريد أردوغان اليوم الانقلاب عليه، في عملية التغيير الكبير الذي يسميها الرئيس التركي بـ«حرب تحرر اقتصادي» ويؤكد أن تركيا ستفوز فيها.

فقد كان سعر الفائدة في تركيا من أعلى أسعار الفائدة الحقيقية في العالم طوال فترة حكم العدالة والتنمية، رغم عمل حزب العدالة والتنمية على تخفيضها خلال بداية فترة حكمهم، فقد انخفض سعر الفائدة من 63% في عام 2002، حتى وصلت إلى 14% في منتصف عام 2006، دون أن تصبح منخفضة بالنسبة لغيرها من أسعار الفائدة في العالم، حتى بدأ البنك المركزي بضغط من أردوغان بتخفيضها ثلاث مرات خلال عام 2021، ليصبح سعر الفائدة الحقيقي سالبًا في تركيا في سبتمبر (أيلول) 2021، خصوصا مع كون معدل التضخم في تركيا مرتفعا جدًا، فكيف وصل الأمر إلى ما هو عليه الآن؟

بحسب بحث منشور من قبل جامعة برلين، لباحثَين تركيين، بعنوان «صناعة الأزمة الاقتصادية التركية 2018-2019» فإن الاقتصاد التركي مر بأربع مراحل حديثة: بدأت المرحلة الأولى مع تحرير الاقتصاد التركي بين عامي 1989-2001؛ والعام الأخير هو الذي شهد الأزمة المالية التركية، والتي ...

مشاهدة الخروج على صندوق النقد هل ينجح أردوغان في تغيير نمط الاقتصاد التركي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الخروج على صندوق النقد هل ينجح أردوغان في تغيير نمط الاقتصاد التركي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الخروج على صندوق النقد.. هل ينجح أردوغان في تغيير نمط الاقتصاد التركي؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار