بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
** رئيس لجنة الصحة البرلمانية عاصم عراجي:- الانهيار المالي كان له تأثير كبير نظراً لأن لبنان يستورد 90 بالمئة من الأدوية والمستلزمات الطبية- القطاع الصحي يعاني بسبب نقص عدد الممرضين والممرضات إثر عزوف نحو 2000 منهم عن المهنة- غلاء الأدوية وكلفة الاستشفاء يحرم قسماً كبيراً من اللبنانيين من تلقي الرعاية الصحية المناسبةبعدما أطاحت الأزمة الاقتصادية بقدرة اللبنانيين على تلقي الرعاية الصحية المناسبة، ثمة خطر آخر ينذر بكارثة أكبر، يتمثل بعودة تفشي وباء كورونا في ظل تخوف من عجز المستشفيات عن استيعاب أعداد الإصابات.
ووفق بيانات وزارة الصحة، فإن أعداد الإصابات بوباء كورونا في ارتفاع مطّرد منذ أيام، وسجل مؤخراً حوالي 2000 إصابة يومياً، في حين أن العدد اليومي كان انخفض إلى أقل من 100 خلال يونيو/ حزيران الماضي.
وبين تداعيات الانهيار المالي من جهة والموجة الجديدة من تفشي كورونا من جهة أخرى، بات النظام الصحي في لبنان يترنح ومعرّضا للانهيار بسبب ضعف التجهيزات وتراجع أعداد الكادر التمريضي.
هذا الواقع شرحه رئيس لجنة الصحة البرلمانية عاصم عراجي، الذي قال للأناضول، إن التدهور المستمر يدفع ثمنه المواطنون ويعرض حياتهم للخطر، محذراً من مخاطر موجة جديدة من تفشي كورونا في البلاد.
** عجز مالي ونقص بالممرضين
ولفت عراجي إلى أن الانهيار المالي كان له تأثير كبير نظراً إلى أن لبنان يستورد 90 بالمئة من الأدوية والمستلزمات الطبية، ولا تشكل الصناعة الوطنية سوى 10 بالمئة فقط من تلك الحاجات.
هذا الأمر انعكس ارتفاعاً كبيراً في كلفة الطبابة، في ظل صعوبات مالية حادة تعانيها مؤسسات التغطية الصحية التابعة للحكومة إثر هبوط قيمة العملة المحلية، ما تسبب بانهيار موازنات تلك المؤسسات.
وإثر الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعيشها البلاد، تدهور سعر صرف الليرة مقابل الدولار على نحو غير مسبوق خلال سنتين، إذ لامس مؤخراً عتبة الـ 29 ألف ليرة في السوق الموازية، بينما ما زال سعر الصرف الرسمي يبلغ 1510 ليرة.
وما زاد معاناة هذا القطاع، النقص في عدد الممرضين والممرضات بعد عزوف نحو 2000 منهم عن تلك المهنة خلال العامين المنصرمين، إما بسبب الهجرة إلى الخارج أو الانتقال إلى قطاعات أخرى، وفق عراجي.
** موجة كورونا جديدة تهدد النظام الصحي
وفي ظل كل تلك الصعوبات، فإن التخوف الأكبر اليوم يكمن في دخول البلاد موجة جديدة من تفشي وباء كورونا، فيما تعجز المستشفيات عن رفع جهوزيتها استعداداً للموجة الجديدة.
ويبلغ عدد الأَسرّة المخصصة لمرضى كورونا 913 في كل مستشفيات لبنان، إذ يشكل هذا العدد 40 بالمئة من الذي كان متوافراً قبل نحو عام وهو 2500 سرير، ما يعكس ضعف الجهوزية الصحية.
وحذر عراجي من أن نسبة الإشغال في عدد الأسرة المتوافر تبلغ نحو 75 بالمئة، وهي نسبة مرتفعة وتدعو إلى القلق، في ظل تزايد عدد الإصابات بالفيروس وعدم التقيد بالإجراءات الوقائية من غالبية المواطنين.
وتشكو مستشفيات من صعوبات مالية تحول دون تجهيز غرف مخصصة لمرضى كورونا، وتقول إن كلفة علاج المريض الواحد يومياً تتراوح بين 8 و10 ملايين ليرة، وهو مبلغ يعجز كثير من المرضى عن تأمينه.
وفي ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة جداً، استبعد ...
مشاهدة إثر تفشي كورونا نظام الصحة في لبنان مهدد بالانهيار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إثر تفشي كورونا نظام الصحة في لبنان مهدد بالانهيار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إثر تفشي كورونا.. نظام الصحة في لبنان مهدد بالانهيار.
في الموقع ايضا :