أصبحت الطائرات دون طيّار «الدرونز» (Drones) تمثل التطور الأهم حاليًا في عالم التسليح وأسواقه، وذلك نظرًا لاستخدامها المتزايد في النزاعات حول العالم، وفتحها المجال أمام سباقات التسلح بين الدول الصغيرة، وربما الهشة، فالتقدم التقني قدّم للعالم سلاحًا فتّاكًا جديدًا، بتكلفة لا تتساوى مع إمكانياته المتعددة، لدرجة أنه صار سلاحًا في متناول الجماعات المسلحة في العديد من البلدان.
وتتوافر كل الشروط التي أدت إلى تنشيط عمليات صنع واستخدام الطائرات دون طيّار، في منطقة الشرق الأوسط، فهي المنطقة التي تحتضن أبرز الصراعات المسلحة الممتدة في العالم، والتي خلقت سباقات تسلح بين جميع الأطراف، ناهيك عن احتضان المنطقة لعدد من الجماعات المسلحة، والتي كانت مؤثرة ونشطة في مسارات الصراع المختلفة (مثل: «داعش»، و«حزب الله»، و«جماعة الحوثي»).
كل ذلك منح الشرق الأوسط مكانة خاصة في عالم «الدرونز»، وبالتحديد في مجال الاستخدامات العسكرية، بالنظر إلى أن الأصل في تطوير الدرونز كان للأغراض السلمية، سواء في مجالات إدارة الكوارث، أو إطفاء حرائق الغابات، ومراقبة الحدود لمنع التهريب، وتصوير أنابيب النفط، ورش المزارع؛ إذ تركّز الاستخدام الأكبر للدرونز في الشرق الأوسط على الجوانب العسكرية، لذا بلغت الدرونز العسكرية نسبة 82% من إجمالي سوق الطائرات دون طيّار في المنطقة.
وفي هذا الإطار تأتي الدراسة المنشورة على موقع «معهد الدراسات السياسية الدولية (ISPI)» بإيطاليا، وهو أحد أقدم المراكز البحثية في أوروبا، وتُركز دراساته على القضايا العسكرية والأمنية، مع إفراد مساحة خاصة لقضايا الشرق الأوسط، وجاء الدراسة بعنوان: «لعبة الطائرات بدون طيار في الشرق الأوسط: السباق على الطائرات بدون طيار الفتاكة وانعكاساتها على المشهد الأمني في المنطقة».
وفي هذا التقرير نلقي الضوء على أبرز أفكار الدراسة، بدايةً من رصدها لتطور صناعة واستخدام الطائرات دون طيّار في المنطقة، مرورًا برسم خريطة لأبرز الفاعلين في هذا المجال على المستويين الإقليمي والدولي، ووصولًا إلى تحليل انعكاسات كل ذلك على المشهد الأمني في المنطقة.
أطراف اللعبة في الشرق الأوسط
من اليمن إلى ليبيا، ومن سوريا إلى العراق؛ باتت «الدرونز» تظهر في طليعة العمليات الجوية داخل مناطق الصراع المسلح في الشرق الأوسط، ولا سيما في إطار عمليات الدعم الجوي والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع التكتيكي، في الوقت الحالي، هناك 13 دولة في المنطقة إمّا تقوم بتشغيل درونز مسلحة بالفعل، أو تستعد للحصول عليها، ومن بين هذه الدول هناك أربعة بلدان تُصنّع الدرونز وتصدرها إلى دول إقليمية وأجنبية، وهي:
إسرائيل:
لا تعد إسرائيل إحدى القوى الكبرى في منظومة «الدرونز» المسلحة في الشرق الأوسط فحسب، بل على مستوى العالم أيضا، وربما توضع في المرتبة الثانية مباشرةً (خلف الولايات المتحدة الأمريكية) في هذا المجال، فحتى عام 2014 كانت هي المُصدِّر الرئيس للطائرات بدون طيّار بنسبة 61 % من الصادرات العالمية.
كما أنها تملك النسخة الأقوى على مستوى العالم ضمن «الدرونز» العسكرية، وهي (Heron-TP)، والتي تقوم بأداء مهام إستراتيجية على أقصى ارتفاع ممكن لـ«الدرونز» (13 ألف متر)، ويمكن أن تعمل بشكل متواصل لمدة تتعدي 30 ساعة، وتحمل مجموعة متنوعة...
مشاهدة لعبة laquo الدرونز raquo كيف تغير شكل الحرب في الشرق الأوسط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لعبة الدرونز كيف تغير شكل الحرب في الشرق الأوسط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لعبة «الدرونز».. كيف تغير شكل الحرب في الشرق الأوسط؟.
في الموقع ايضا :