محمد أمين | يبدو ان المقالة مجهولة الكاتب التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز مؤخراً، كانت بمنزلة حيلة من قبل شخص يريد أن ينأى بنفسه عن ادارة ترامب التي يعتبرها مشلولة، بينما يستفيد من أية مصداقية أو شعبية لا تزال متبقية لدى الرئاسة. لم تُضف المقالة كثيراً، إلى فهم الرأي العام للإدارة – وهو فهمٌ تم تشكيله بالفعل من خلال تسريبات واشاعات لا نهاية لها من داخل البيت الأبيض. وقبل يوم واحد فقط من نشر مقالة نيويورك تايمز، نُشرت مقتطفات من كتاب بوب وودوارد الجديد بعنوان «الخوف»، مما أضاف الكثير إلى الصورة المتراكمة باستمرار، عن ادارة تسودها الفوضى والكذب والخوف والنزاعات والازدراء للرئيس حتى في صفوف كبار موظفيه. ولكن في حين أن مضمون المقالة مجهولة الكاتب ليس مهماً، من زاوية تقديم معلومات جديدة، لكن حقيقة نشرها يعتبر تطوراً مهماً، بالتأكيد. دولة لا ي
مشاهدة تأثير مقالة laquo نيويورك تايمز raquo وكتاب laquo الخوف raquo سيدوم طويلا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تأثير مقالة نيويورك تايمز وكتاب الخوف سيدوم طويلا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.