«الإعلانات المخفية»: هكذا يجري استهداف «الحلقة الأضعف» عبر السوشيال ميديا ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

«صناع المحتوى يشاركون في استهداف الفئات الأضعف من الأطفال والمراهقين بالإعلانات المخفية» 

الإعلانات، ذلك الشيء الذي تدور حوله كل تقنيات شبكات التواصل الاجتماعي الباحثة عن الربح، تشعر بأن الكون كله الآن يدور حول الإعلانات، وكيفية إيصال الإعلان الملائم للشخص في التوقيت الصحيح، «فيسبوك» و«يوتيوب» وغيرها، أصبحت لا تقوم بتطوير شيء إلا كي تتمكن من معرفة المزيد عن سلوكياتنا كي تتمكن من استهدافنا بإعلانات موجهة، والأمر يتطور، ففي البداية كانت الإعلانات لها أماكن واضحة على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، ومن ثم كان يمكننا تجاهلها، لكن في الآونة الأخيرة ربما نقر بعضنا على إعلان ما أثناء تصفحه «فيسبوك»، لأنه لم يكن يعلم أن ما يضغط عليه إعلان.

أصبحت الإعلانات الآن تأخذ أشكالًا غير متوقعة وتبدو كأنها جزء من المنشورات الطبيعية على «فيسبوك»، فربما يكون الإعلان على شكل ميم، أو بوستر كوميدي، أو ما شابه. تسمى هذه التقنية من تقنيات تسويق المحتوى باسم «الإعلانات المخفية»، لأن هذا النوع من الإعلانات يخفي طبيعته التجارية، بل إنه لا يحتوي على أي عبارة تحث المستخدم على اتخاذ إجراء، مثل كلمة «اشتر هذا»، بل إنه لا يوجد حتى ارتباط واضح بالمنتج أو الخدمة التي يعلن عنها، هذه الطريقة في تسويق الإعلانات ترتبط بتعزيز المشاعر الإيجابية لدى المستهلك، كون الإعلانات المباشرة تمثل شيئًا سلبيًّا لا يفضله الناس.

الإعلانات المخفية.. وسيلة أقدم مما قد يخطر ببالك

الإعلانات المخفية ليست شيئًا جديدًا بالطبع؛ ففكرة وضع منتج ما في الخلفية دون أن يظهر كإعلان بشكل مباشر هي تقنية موجودة منذ منتصف تسعينيات القرن التاسع عشر. الأمثلة الواضحة هنا هي قيام الشركة بالدفع لصانع محتوى ترفيهي (فيلم أو مسلسل أو فيديو موسيقي) ليضع منتجه وسط المحتوى، ومن ثم، شاهدنا العديد من الأفلام الشهيرة التي تحتوي على منتجات بصفتها جزءًا من الفيلم.

ربما يتذكر بعضنا فيلم «Cast Away» للممثل الشهير توم هانكس، والذي يتحدث عن المدير التنفيذي لشركة «FedEx» الذي يجد نفسه وحيدًا على جزيرة نائية، في هذا الفيلم كان هناك إعلان لشركة «FedEx» لنقل الطرود بشكل يظهر كأنه جزء من محتوى الفيلم ذاته، في أفلام أخرى كان يمكنك ملاحظة ظهور منتجات مثل «بيبسي» أو سجائر «مالبورو» وغيرها الكثير.

الجديد الآن هي عملية الجمع بين تسويق المحتوى عبر الإعلانات المخفية وبين وسائل التواصل الاجتماعي، هذا الجمع خلق شيئًا أكثر قوة وتأثيرًا من الشكل التقليدي للإعلانات المخفية في الأفلام وغيرها؛ فعندما يكون المنتج المباع يسبب الإدمان، أو يحتمل أن يكون خطيرًا، فإن تأثير الإعلانات المخفية هذه على الجماهير الأكثر ضعفًا ينذر بالخطر، وبالطبع، نقصد بالجماهير الأكثر ضعفًا هنا هم فئة الأطفال أقل من 18 عامًا، والذين يستهلكون مواقع التواصل الاجتماعي بنهم لا يصدق.

الإعلانات والمشاعر الإيجابية.. هكذا يتحول «المنتج» إلى صديق ودود

قبل أن نتطرق إلى الأطفال وأثر الإعلانات المخفية فيهم، ربما علينا أولًا معرفة بعض التفاصيل حول طرق تسويق المحتوى والإعلانات المخفية التي تتبعها الشركات الآن، فإذا كنت مالك علامة تجارية كبيرة، فما هو الشيء الذي تبحث عنه للوصول إلى الناس؟

في السابق ...

مشاهدة laquo الإعلانات المخفية raquo هكذا يجري استهداف laquo الحلقة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإعلانات المخفية هكذا يجري استهداف الحلقة الأضعف عبر السوشيال ميديا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «الإعلانات المخفية»: هكذا يجري استهداف «الحلقة الأضعف» عبر السوشيال ميديا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار