هل بإمكاننا أن نجعل كلماتنا السلبية إلى إيجابية، خصوصًا حينما أدركنا مكارثية الكلمات السلبية على أطفالنا وأثرها في تشكيل شخصيهِ وذلك في المقال الأول، الجواب (بالطبع نعم) فإذا أقنعنا أنفسنا بضرورة تغيير المصطلحات وضبطنا انفعالاتنا فستتوقف الكلمات السلبية وتحل مكانها كلماتنا الإيجابية ..
كيف نجعل كلماتنا أكثر إيجابية مع أطفالنا؟ •اهتمام الوالدين بكلماتهم في وقت مبكر من عمر الزواج، بل في ساعاته الأولى والحرص على تنقيتها. •الانتباه لسقطات اللسان العفوية فهي مصيدة للإنسان إما أن يتمكن من الحد منها وإيقافها أو تكون بوابة مشرعة لسقطات أخرى. •الابتعاد عن مصطلحات حديقة الحيوان نهائيًا سواء بالمناداة أو بالألقاب أو التعيير، لأن الطفل سيقتنع بها وينقلها لمن حوله!. •انتقاء البيئات المخالطة للطفل بعناية فائقة، بحيث يمكن دراسة كلماتهم قبل مخالطة الطفل لهم ورصد كلمات الطفل بعد المخالطة وذلك بهدف التعزيز والتعديل. •زيادة الكلمات الإيجابية في الذاكرة العددية للطفل ومنها: (تصرفك يعجبني، ملابسك أنيقة، ذوقك يتحسن، محاولاتك للتفوق مميزة، هيّا نصلي معًا، حاول مرة أخرى، واثق بأن محاولاتك ستميزك) وغيرها المئات من الكلمات التي تُساهم في التشكيل الإيجابي لشخصية طفلك. •ماذا لو سقطت منك كلمة غير مقصودة أو في لحظة غضب وسمعها طفلك؟ إذا كان طفلك دون السادسة فالأولى تجاهل هذه الكلمة وزيادة الكلمات الإيجابية على مسامعه وذلك حتى تتقلص مساحة الكلمة السلبية في ذاكرته، وإن كان بعد سن السادسة فالأولى الاعتذار العلني الصريح بأن هذه الكلمة غير مقصودة وهي ليست من سمت بيتنا المميز. •الحرص على اختيار مايشاهده الطفل في التلفاز والأجهزة اللوحية بصورة دقيقة، وخلوها من الكلمات والألفاظ الخادشة أو اللغة الشوارعية الغير مقبولة. •الحذر كل الحذر من السخرية أو التهكم أو الاستخفاف من كلام الطفل أو طريقته أو تقليد كلماته الخاطئة، فذلك يغرس فيه الخوف من الحديث أمام أحد أو ربما لا يستطع الدفاع حتى عن نفسه! •المقارنات فخٌ يقع فيه الوالدان إما بزعم التحفيز أو التعيير (شفت فلان نظيف أكثر منك!!!)، نحن نُكرس بغض الطفل ل(فلان) ونزيد من نار الغيرة فلا نحن أصلحناه ولا عدلنا سلوكه، بل شكلناه بشكل مشوه!. •بإمكانك تعزيز التردد والخوف والمبالغة والغرور والانكسار والضعف بكلماتٍ يسيرة تقولها وأنت تحتسي فنجان القهوة!، وبإمكانك غرس التفوق والطموح والمحاولة والمبادرة والإقدام والشجاعة والتواضع والقوة أثناء خروجك ودخولك للمنزل، الفكرة بأن كلماتنا في أي موضع لها أثر عميق.
حتى تُشطف وتُنظف لسانك من الكلمات السلبية احرص على تعديل وتغيير أفكارك تجاه أطفالك، فالسلوك ابن الفكرة، والألسن مغاريف العقول، فإذا تكلمَ أحدنا فإنه يكشف عقله ويعرضهُ على الآخرين، فأحسن عرضَ ألفاظك ومصطلحاتك على أطفالك فإنها تُشكل شخصياتهم ..
إن كلماتنا الإيجابية تنبض بالروح إذا وافقت قلبًا طيبًا وعقلًا واعيًا، فانتقوا أطايب الكلام كما تُنتقى أطايب الثمر.
مشاهدة كلماتنا ت شكل شخصية أطفالنا ٢
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كلماتنا ت شكل شخصية أطفالنا ٢ قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كلماتنا تُشكل شخصية أطفالنا (٢).
في الموقع ايضا :