دراسة حديثة تدحض اعتقاداً خاطئاً حول مضادات الاكتئاب شاع لسنوات. إذ تبين أن عوارض الانسحاب أوسع انتشاراً وأشد وأطول مما تشير إليه الإرشادات الصحية الحالية، وبأن الإقلاع عن هذه الادوية قد يحتاج لسنوات. ستيفي لويس سيدة بريطانية، ذهبت لمقابلة طبيبها العام ليساعدها في حل مشكلة الأرق بعدما عانت ضغوطاتٍ بسبب انشغالها بإقامة شركة استشارية ناشئة في مجال الأعمال. تمنَّت ستيفي -التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 41 عاماً- أن يمنحها الطبيب شيئاً يساعدها على النوم لا مضادات التي الاكتئاب التي كانت بداية لرحة أطول من معاناتها من الأرق. وقالت: «فاجأني الطبيب بقوله إنني كنت على شفا الاكتئاب السريري، الذي كان يسميه جيل أمي انهياراً عصبياً». أقراص مضادات الاكتئاب تفرز مادة تحسّن المزاج وبدلاً من أقراص النوم، مُنِحت وصفة طبية توصي بعقار الباروكيستين الذي يُعَد نو
مشاهدة الإقلاع عنها أصعب من المرض دراسة مضادات الاكتئاب خطر يهدد المدمنين عليها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإقلاع عنها أصعب من المرض دراسة مضادات الاكتئاب خطر يهدد المدمنين عليها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.