إن تقديم العون والنصرة والمساعدة لمن يحتاج إليها سلوك إسلامي أصيل، وخلق رفيع تقتضيه الأخوة الصادقة، وتدفع إليه المروءة ومكارم الأخلاق. وقد كانت حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم خير مثال يحتذى في كل شيء، لا سيما إغاثة الملهوف، وتقديم العون لكل من يحتاج إليه، حتى لقد عرف بذلك قبل بعثته صلى الله عليه وسلم. ومما لا شك فيه أن أصحاب النجدة والمروءة لا تسمح لهم نفوسهم بالتأخر أو التردد لحظة واحدة عند رؤية ذوي الحاجات؛ فيتطوعون بإنجاز وقضاء حوائجهم طلبًا للأجر والثواب من الله تعالى. والموقف الذي بين أيدينا خير مثال للمروءة والشهامة والمبادرة لفعل الخير، حيث يروي عوض راشد عوض راشد الشنفا موقفاً حكاه له والده راشد عوض الشنفا عن جده عوض الشنفا رحمهما الله، حيث يقول عوض حفيد عوض الشنفا: «في سنة من السنوات كالعادة عندما يريد جدي عوض الشنفا صاحب حملة الشنفا للحج أن يتحرك بحملته قاصداً ن
مشاهدة التاجر عوض راشد الشنفا مثال للشهامة والمروءة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التاجر عوض راشد الشنفا مثال للشهامة والمروءة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.