لم تسلم الأرواح أو الممتلكات أو حتى المزروعات والمقدسات والأراضي من العدوان الهمجي الذي تشنه دولة الاحتلال الإسرائيلي بشكْلٍ ممنهج يومي على مدار ما يقارب قرنًا من الزمان، حيث تعمل دولة الاحتلال بمؤسساتها وعصاباتها وإرهابييها كافَّة على تصفية القضية الفلسطينية دون رادع وسط صمت دولي وتواطؤ مُريب من بعض الدول، وتقديم الدعم على تلك الجرائم من دول أخرى، وهما دعم وصمت سيظلان مصدر عارٍ لضمير الإنسانية. فما يعيشه أبناء فلسطين من معاناة يومية تعصف بجوانبهم الحياتية كُلِّها، دليل إدانة على وحشية دولة الاحتلال الإسرائيلي وجرائم حربها، وعلى خذلان وتوطؤ العالم من حولهم، فالعالم صمَّ آذانه عن جميع دعوات المحاسبة لهذا الكيان الغاصب، وأضحى يتجنبها لدرجة وقف بياناته الشاجبة والمُدينة لأفعال دولة الاحتلال، والتي كانت ورقة توت تداري الصمت القبيح الذي انتهجه العالم ضد القضية الفلسطينية. ولا يمكن أنْ توصف حالة الخنوع العالمي إلَّا بأنَّها رسالة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي باستمرار جرائمها، التي أضحت ترتكبها بشكْلٍ يومي، حيث تشهد الأراضي الفلسطينية في اليوم الواحد عددًا من الجرائم المُمنهجة التي تطول النواحي الفلسطينية كافة، فيوم أمس الأول ـ مثالًا ـ واصلت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين انتهاكاتهم بحقِّ أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته، والتي أدت إلى استشهاد شاب فلسطيني بعد إطلاق جنود الاحتلال النار على مركبته، تزمن مع ذلك قيام قوات الاحتلال باعتقال (6) ستة فلسطينيين بينهم (3) ثلاثة أطفال، وهدم منزل وإخطارٍ بالاستيلاء على أرض في بيت لحم، وإجبار فلسطيني على هدم منزله في القدس المحتلة، فيما واصلت عصابات المستوطنين اقتحامهم للأقصى وتدنيسه، كما قاموا بتجريف أراضٍ في الخليل. الملاحظ أن الجرائم المتمثلة في الإعدامات الميدانية بدأت تتصاعد وتيرتها ضد الشباب والأطفال، وكذلك هجمات عصابات المستوطنين، ما يستدعي تدخلًا أمميًّا. فعلى منظمة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية إرسال لجنة للتحقيق في جرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي التي يرتكبها جنودها بحقِّ الأطفال والشبان في الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى قيام المحكمة الجنائية الدولية بواجبها في محاسبة مرتكبي جرائم الحرب من دولة الاحتلال الإسرائيلي. فعدم المحاسبة هو رسالة تعطي دولة الاحتلال ضوءًا أخضر في الاستمرار بجرائمها، فالعالم، ممثلًا في هيئاته الأممية ومؤسساته الحقوقية، أمام معركة ضمير، ذلك أن الصمت على جرائم الاحتلال وخذلان أبناء الشعب الفلسطيني في وقت يتدخل فيه العالم في الشؤون الداخلية للدول بزعم الدفاع عن حقوق الإنسان، يبرز أن هذا الدفاع المزعوم لا يكون صحوة للدفاع عن الإنسانية، بل أصبح وسيلة ضغط على الدول؛ لحماية مصالح الدول الكبرى. إن هذه الجرائم الميدانية وحمالات الاعتقالات، وإطلاق عصابات الإرهاب الاستيطاني تجاه الأراضي والمقدسات بفلسطين المحتلة، التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي وتعمل عليها بمنهجية تسعى إلى إرهاب الشعب الفلسطيني؛ من أجل تمرير جرائمها الأخرى بسرقة الأرض، والمخططات الاستعمارية الأخرى، هو ما يجب الالتفات إليه. فعمليات الهدم وسرقة الأراضي تأتي في إطار المخالفات الممنهجة لمبادئ القانون الدولي، وامتدادًا لسياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين ...
مشاهدة رأي الوطن وتتوالى جرائم دولة الاحتلال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رأي الوطن وتتوالى جرائم دولة الاحتلال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رأي الوطن: وتتوالى جرائم دولة الاحتلال.
في الموقع ايضا :