الحكمة تقول إنه يتحتم علينا أن نهتم بشأننا فقط، وأن ندع الخلق للخالق ولكن نادرًا ما نتبع هذه الحكمة التي تحث على إصلاح عيوبنا والاشتغال عليها بغية تقويم كل اعوجاج فينا بدل الانشغال بالآخرين، ولإمعان النظر في أدق تفاصيلهم. شخصيًّا أعتبر هذه الممارسات والسلوكيات انتهاكًا لخصوصية الفرد ونوعًا من التطفل الذي يخلو من كل المبررات. فبأي حق وتحت أي مسوغ يعطي الفرد نفسه الحق في ولوج عالم غيره دون استئذان سعيًا للإحاطة بكل كبيرة وصغيرة تخصه، تارة بدافع الفضول وطورًا رضوخًا لتعليمات النفس الأمارة بالسوء. هذا فضلًا عن مبالغة البعض في كيل التهم جزافًا للآخرين ودون وجود أدلة تثبت كلامهم. إنها مسألة جديرة بالطرح والنقاش قصد إيجاد الحلول الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة المتفشية. فمن غير المنطقي إلقاء اللوم على الآخر
مشاهدة عن laquo التفصي raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عن التفصي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.