موريتانيا 2021.. حديث التهدئة السياسية والجفاف يتصدران المشهد ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول

- أبرز تحديات العام: سجن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وتمرير البرلمان وهجوم موجة جفاف هي الأشد منذ السبعينيات- اعتبرت أحزاب سياسية وهيئات حقوقية عدة أن "قانون حماية الرموز الوطنية" يشكل "انتكاسة للحريات "وتكريسا للدكتاتورية"- يرى خبراء ومتابعون أن موجة الجفاف المتوقعة ستدفع الآلاف من سكان الريف إلى الهجرة نحو المدن، بحثا عن فرص عمل

شكل سجن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وتمرير البرلمان لقانون "حماية الرموز الوطنية" والمخاوف من موجة جفاف وتصدع أجواء التهدئة السياسية، أبرز أحداث العام 2021 في موريتانيا.

** معركة كسر عظم تنتهي بالسجن

هيمن الصراع بين الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني وسلفه محمد ولد عبد العزيز على المشهد السياسي في البلاد في العام 2021، انتهى بسجن ولد عبد العزيز في معتقل بمدرسة الشرطة في العاصمة نواكشوط في يونيو/ حزيران الماضي.

وبدأ الصراع بين ولد الغزواني وولد عبد العزيز في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، حين ترأس الأخير اجتماعا لحزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم، الذي أسسه عام 2009.

فبعد أيام من هذا الاجتماع، وقع عشرات النواب في البرلمان عريضة عبروا فيها عن رفضهم محاولة ولد عبد العزيز الهيمنة على الحزب، لتبدأ أزمة انتهت بإحالة الأخير إلى السجن.

فقد وجهت النيابة العامة، في 11 مارس/ آذار الماضي، إلى ولد عبد العزيز و12 من أركان حكمه، تهما بينها غسل أموال ومنح امتيازات غير مبررة في صفقات حكومية، وهو ما ينفي المتهمون صحته.

وفي 23 يونيو/ حزيران الماضي، أحال قاضي التحقيق المكلف بالجرائم الاقتصادية ولد عبد العزيز إلى الحبس لمواصلة التحقيقات معه بعدما كان يخضع لإقامة جبرية في منزله منذ أبريل/ نيسان الماضي.

ودعم ولد عبد العزيز، في الانتخابات الرئاسية عام 2019 الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني الذي شارك معه في انقلاب 2008، وبدأ الغزواني بالفعل ولاية رئاسية من 5 سنوات، مطلع أغسطس/ آب من العام ذاته.

** قانون حماية الرموز المثير

وأثار تمرير الجمعية الوطنية (البرلمان) في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قانون "حماية الرموز الوطنية" جدلا واسعا في البلاد، إذ اعتبرت أحزاب سياسية وهيئات حقوقية أنه يشكل "انتكاسة للحريات "وتكريسا للدكتاتورية".

فيما اعتبرت الحكومة أنه "يأتي لسد الثغرات التي تم رصدها في المنظومة الجنائية للبلاد، لمنح القضاة والمحققين آليات قانونية واضحة لفرض سيادة القانون واحترام قيم الجمهورية".

وينص مشروع القانون المذكور على "تجريم المساس بهيبة الدولة وبشرف المواطن، ويحمي الرموز الوطنية".

** تصدع التهدئة

وشهدت الأشهر الأخيرة من العام 2021 تصعيدا في خطابات المعارضة تجاه الحكومة، إذ اعتبرت قوى معارضة أن البلد يواجه مخاطر محدقة جراء "هشاشة الوضع الأمني وخطورة الوضع الاقتصادي وانسداد الأفق السياسي والتضييق على الحريات".

واعتبر تصعيد المعارضة ضد الحكومة بمثابة بداية تصدع أجواء التهدئة السياسية القائمة منذ تسلم الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني الحكم، مطلع أغسطس/ آب 2019، في أول تداول سلمي للسلطة في بلاد أنهكتها الانقلابات العسكرية بين 1978 و2008.

ويتوقع مراقبون أن يشهد العام 2022 ...

مشاهدة موريتانيا 2021 حديث التهدئة السياسية والجفاف يتصدران المشهد

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ موريتانيا 2021 حديث التهدئة السياسية والجفاف يتصدران المشهد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، موريتانيا 2021.. حديث التهدئة السياسية والجفاف يتصدران المشهد .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار