العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو في النهاية ليس سوى بشر يخطئ ويصيب، مهما ذاع صيته، أو حسنت سيرته وتردد ذكره والثناء عليه على ألسن الناس، ومهما بلغ نبوغه واطلاعه على مختلف العلوم الشرعية، فضلاً عن بذله الجهود الجبارة في مناهضة الطغاة وخدمة الدين والمجتمع… أما طرح فتاواه وآرائه السياسية للنقاش فهو أمر مطلوب، وكذلك اتباعها أو معارضتها حق مكفول للجميع، يندرج ضمن حقوق الأفراد في التعبير والاعتقاد وإبداء الرأي، وبالتالي فالشيخ يبقى بالنسبة لتلامذته ومناصريه مجرد بشر يخطئ ويصيب، لا ينبغي أن يُشنعَ على من يَختلف معه أو يُعارضه، ما دام يحفظ له منزلته
مشاهدة لماذا ت حارب موريتانيا الشيخ ولد الددو وت غلق مؤسساته العلمية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا ت حارب موريتانيا الشيخ ولد الددو وت غلق مؤسساته العلمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.