فيما سبق تكلمنا عن كلام المهندس محمد شحرور حول علم الله – تعالى – حيث زعم أن الله لا يعلم بالتحديد ما يختاره العبد في المستقبل، وهنا نريد على عجالة من أمرنا أن نذكر بعض أوجه الفرق بين علم الله – تعالى – وعلم الإنسان في النقاط الآتية: أولًا: علم الله –تعالى- غير مسبوقٍ بجهل، وعلم الإنسان مسبوق بجهل، قال – تعالى – (وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) سورة النحل:78. ثانيًا: علم الله – تعالى – لا يلحقه جهل، أما علم الإنسان فيلحقه جهلٌ، قال – تعالى – (وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْع
مشاهدة شحروريات علم الله بسلوك الإنسان احتمالي غير يقيني ج 3 nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شحروريات علم الله بسلوك الإنسان احتمالي غير يقيني ج 3 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.