سمانيوز / متابعات
يقترب كبار مصممي أنظمة الدفاع في الولايات المتحدة، وأبرزهم شركة “لوكهيد مارتن”، من تطوير نماذج أولية للصواريخ الأسرع من الصوت في النصف الأول من العام المقبل، حسب وكالة “بلومبرغ”. وقالت الوكالة الأميركية في تقرير، الثلاثاء، إن كبار مقاولي الدفاع في الولايات المتحدة يتنافسون على مليارات الدولارات من الاسثمارات المرتبطة بالتركيز الجديد لقطاع التكنولوجيا في دوائر الأمن القومي؛ وهو الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت المعروفة باسم “هايبر سونيك”. وأشارات إلى أن تجدد اهتمام الجيش الأميركي بالصواريخ فائقة السرعة، المدفوع بالقلق من تأخر الولايات المتحدة وراء الصين وروسيا، يفتح الباب أمام العقود المربحة التي يُمكن أن تستمر لعقود، ما يفيد المُصنعين الذين يسعون إلى الاستفادة من قطاع التكنولوجيا، في الوقت الذي تسيطر فيه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على نفقات الدفاع. وأضافت الوكالة، أن هذا القطاع يعمل على تطوير مجموعة من الأسلحة فائقة السرعة للجيش، والبحرية، والقوات الجوية الأميركية يُمكن إطلاقها من الطائرات، والغواصات، والشاحنات.
“نماذج أولية”
ووفقاً للوكالة، تهدف شركة “لوكهيد مارتن” التي تحظى بمكانة رائدة إلى تقديم نماذج أولية، ومن المقرر أن تُجري اختباراً صاروخاً جديداً في النصف الأول من العام المقبل. كما تسعى شركتا “رايثون” و”نورثروب” أيضاً إلى دخول السوق لتطوير صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت بخمسة أضعاف. ونقلت الوكالة عن جاي بيتمان، من شركة “لوكهيد مارتن”، قوله: “الأمر يتعلق بالتأكد من أننا نمتلك المزيد من القدرات في مجال الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. سيُعزز ذلك الردع الاستراتيجي الذي يمكننا تقديمه”. في سياق متصل، قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاجون) مؤخراً، إن برامج الجيش والبحرية التي تشترك في استخدام أنظمة صواريخ مشتركة، ربما تضيف 28.5 مليار دولار إلى الميزانية في السنوات القادمة؛ لكن منتقدين يشككون في السعر، والجدوى الفنية، وفائدة الفئة الجديدة من المعدات العسكرية في ساحات القتال.
“سباق تسلّح”
وعلى نحو مماثل، ألقى اتحاد العلماء المعنيين ظلالاً من الشك على إدعاءات تقول، إن هذه الأسلحة “تقدم أداءّ أفضل من الصواريخ الباليستية الحالية”، وحذّر من “سباق تسلّح” عالمي يؤدي إلى زعزعة الاستقرار. ولفتت “بلومبرغ”، إلى أن سعي المنافسين الاستراتيجيين إلى امتلاك الأسلحة يُثير توترات الحرب الباردة، وهي فترة سادتها مخاوف من أن يؤدي الصراع بين الولايات المتحدة وروسيا إلى إبادة عالمية من خلال الصواريخ النووية. وكانت هذه الفترة مربحة لمقاولي الدفاع. وأضافت الوكالة أن كيفية تأثير الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت على ميزان القوى العالمي لا يزال محل نقاش، إذ يرى مراقبون خطراً، يتمثل في أن السرعة العالية ومسارات الطيران غير المتوقعة للأسلحة ربما تنتج عنها حسابات خاطئة، ربما تؤدي إلى تصعيد الصراعات. ويرى آخرون أن الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت ليس لها تأثير على طبيعة العلاقات بين الولايات المتحدة، وروسيا، والصين؛ لأن الدول الثلاث تمتلك ...
مشاهدة بعد موسكو وبكين واشنطن تدخل ساحة الأسلحة الأسرع من الصوت في 2022
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد موسكو وبكين واشنطن تدخل ساحة الأسلحة الأسرع من الصوت في 2022 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد موسكو وبكين.. واشنطن تدخل ساحة الأسلحة الأسرع من الصوت في 2022.
في الموقع ايضا :