منذ زمن قديم، قدم القهر والظلم، اتخذ المواطن المصريّ أسلوبه الناقد للأوضاع، اجتماعية وسياسية، فاخترع النكتة، واعتمدها وسيلة ناجعة لنقد الواقع والهروب منه في آن، على مبدأ تزيين الموت وزركشته. لم يشذ الأدب العربي عن تلك القاعدة، ونحى نحو الهروب من الرقابة والجمود والبيروقراطية لينتقد الواقع بأسلوب هزلي وكأن لسان حاله يقول (شرّ البليّة ما يُضحك). لم يكتف الكاتبان المسرحيان المصريان خالد الجزار وسيد عبد النبي محمد باعتمادهما الكوميديا في تطرقهما للوضع الاجتماعي الاقتصادي لسكان مصر المحروسة في العشرية الأخيرة، بل أرادا التطرف أكثر واختارا الفانتازيا ليُبحرا بعيدًا عن مقص الرقيب ولاءاته المُعجِزة. في متلخبطوهاش يرسم لنا الكاتبان بقلمهما لوحة سوريالية مضحكة مبكية
مشاهدة قراءة في مسرحية laquo متلخبطوهاش raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قراءة في مسرحية متلخبطوهاش قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.