تعقيد أم انفراج.. أين يتجه اليمن سياسيا وعسكريا في 2022؟ ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

اليمن/ عبدالله أحمد/ الأناضول

- يرى مراقبون أن هناك بصيص أمل في أن تؤدي الضغوط الدولية إلى إيقاف نزيف الدم أو الحد منه، لحسابات عديدة.- الباحث ياسين التميمي: أهم مؤشر ينبئ بترحيل الأزمة إلى عام 2022 هو استمرار وتيرة الحرب، وعدم يأس الحوثيين من تحقيق هدف إسقاط مأرب.- الصحفي علي الفقيه: 2022 سيكون أسوأ سياسياً، وأتوقع أن تمنى جهود المبعوث الأممي بالفشل الكامل.

يحل العام الجديد 2022، ويدخل معه الصراع الدائر في اليمن، منعطفات جديدة، لا تنبئ عن انفراجة في الأزمة عبر حل سياسي رغم الجهود المبذولة منذ نحو 7 سنوات.

ومع دخول العام الجديد تتضاءل فرص الحل السياسي، مع التصعيد العسكري المستمر الذي تمارسه جماعة "الحوثي"، لا سيما في محافظة مأرب (شرق) الغنية بالنفط والغاز، ومعقل الشرعية اليمنية، والتي تسعى الجماعة للسيطرة عليها.

في حين صعد التحالف العربي الذي تقوده السعودية غاراته الجوية في الآونة الأخيرة دعماً للقوات الحكومية.

ويجول مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، منذ تعيينه في أغسطس/ آب الماضي، بين عواصم إقليمية، بغرض التقريب بين الحكومة اليمنية والحوثيين للوصول إلى حل سياسي، بالتوازي مع جولات مبعوث الإدارة الأمريكية تيم ليندركينغ، الذي تعين مطلع العام.

ولم تحقق هذه الجولات أي مؤشر لقرب إنهاء الحرب، مع تصاعد أعداد النزوح التي تقول الحكومة اليمنية إنها تجاوزت 4 ملايين نازح.

ويلعب الوضع الاقتصادي الصعب وانهيار العملة الذي تواجهه اليمن عاملاً مهماً في تأثيرات الصراع، والانقسام الاقتصادي بين مناطق سيطرة الحكومة ومناطق سيطرة الحوثيين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى الخلافات الكبيرة في جبهة الشرعية، في ظل سيطرة المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا على عدن ومناطق أخرى جنوب اليمن، ودور الامارات في ذلك.

وتتشابك تعقيدات النزاع الدائر في اليمن، مع الصراع في المنطقة، خصوصاً في ظل ما يتم الحديث عنه من حوارات بين الرياض وطهران من جهة، كما يفترض أن تتأثر مع المصالحة الخليجية.

ويعتقد كثيرون أن الرباعية الدولية التي تمتلك التأثير في اليمن (السعودية والإمارات وأمريكا وبريطانيا) إضافة إلى إيران المتهمة بدعم الحوثيين، هي من تمتلك مفاتيح الحل السياسي والعسكري معاً.

ومع قرب اكتمال العام السابع للحرب في اليمن، يبدو المشهد في اليمن مع حلول 2022 أشد تعقيداً، عما كان العام 2021 حافلاً بالأحداث التي جعلت التوصل إلى حل سياسي أكثر صعوبة أمام المبعوث الدولي الرابع، مع بصيص أمل في أن تؤدي الضغوط الدولية إلى إيقاف نزيف الدم أو الحد منه؛ لحسابات عديدة.

ترحيل الأزمات

يسرد الباحث والكاتب اليمني ياسين التميمي خلال حديثه للأناضول، مؤشرات تنبئ بأن الأزمة والحرب في اليمن سيُرحَّلان بكل أثقالهما السيئة على المستويات السياسية والعسكرية والإنسانية إلى العام 2022.

ويعتقد أن "أهم مؤشر هو استمرار وتيرة الحرب، البرية والجوية وعدم يأس الحوثيين من تحقيق هدف إسقاط مأرب، وعدم رغبتهم أصلاً في الذهاب إلى التسوية السياسية دون ضغط عسكري حقيقي عليهم".

ويقول التميمي إنه "لا يبدو أن ذلك متاحاً في الوقت الراهن بالنظر إلى استمرار سياسة الدعم العسكري المنقوص التي ينتهجها التحالف تجاه الشريك اليمني متمثلاً في الشرعية وجيشها ...

مشاهدة تعقيد أم انفراج أين يتجه اليمن سياسيا وعسكريا في 2022

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تعقيد أم انفراج أين يتجه اليمن سياسيا وعسكريا في 2022 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تعقيد أم انفراج.. أين يتجه اليمن سياسيا وعسكريا في 2022؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار