حافظ الشمري | ما أروع ماضي الأمس الجميل، عندما يعود إليه الجمهور اليوم مجددا بثوب عصري بين المتعة البصرية والعزف الأوركسترالي واللوحات الغنائية المتجانسة، عبر برؤية إخراجية كويتية شبابية طموحة واعدة.. هكذا كان لسان حال عرض «أين تذهب هذا المساء ـ الثمانينات»، الذي قدم أول من أمس على خشبة المسرح الوطني في مركز جابر الأحمد الثقافي، وسط حضور جماهيري كويتي غير مسبوق من العائلات والشباب. قاد فرقة مركز جابر الثقافي الأوركسترا والكورال المايسترو د. محمد باقر، مدفوعا بجهود وخبرة مدير الفرقة د. أحمد الصالحي، وكان العزف الأوركسترالي هو نجم العرض بلا منازع، إلى جانب مدير فريق الانتاج الابداعي رهام السامرائي، إلى جانب نخبة من العازفين والمدربين، بينهم د. فراس التتان، خالد نوري، مشعل حسين، إضافة إلى نخبة من الأصوات الشابة والكورال، منهم حنين العلي، فاطمة بودستور، ولاء الص
مشاهدة laquo الثمانينات raquo عرض مبهر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الثمانينات عرض مبهر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.