ابتدأ حديثه بعبارات جميلة رقيقة قادرة على إذابة أشدّ القلوب قسوة، وبابتسامة جذّابة آسرة لتخال نفسك أمام مشهد لسردية عشق فريد، ليتغيّر فجأة وبلا سابق إنذار ويتحوّل إلى تهديد ووعيد وجلد كضرب العصا على طبل خاو ليرقص الحضور وتنتشي الأنفس المتضخّمة المتعطّشة لإذلال الآخرين، هم أصفياء هذا العالم هذه عقيدتهم! قال الرّئيس الأشقر ذو الشّعر الذّهبي الأصفر: «أحبّ السّعودية والملك سلمان صديقي» ثمّ انهال عليه بالضّرب باليمين واليسار وتكرّر المشهد أربع مرّات خلال أسبوعين وكأنّ البرنامج الانتخابي لترامب منحصر في إذلال السّعودية وابتزازها، انتظر الجميع جوابًا أو ردّ فعل لكرامة ديست بالنّعال وصارت كورق صحّي التصق بحذائه وهو يصعد لطائرته ذات مرّة وهو ذاهب للقاء جديد بمناصريه ينتظرون نفس الفقرة، فقرة الحبّ السّادي العنيف، ساد صمت رهيب مهين قب
مشاهدة ومن الحب ما قتل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ومن الحب ما قتل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.