تعمل السَّلطنة وفق رؤيتها الطموحة 2040 على جذب الاستثمارات؛ لتكون المحرِّك الذي يدفع اقتصادها الوطني نَحْوَ التنويع الاقتصادي المأمول. وتلعب المُدن الصناعية دورًا كبيرًا في تحقيق تلك الأهداف والغايات التي سيكون لها مردود كبير على الوضع الاقتصادي للبلاد، فالحكومة تعمل على الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للسَّلطنة عبر بناء منظومة استثنائية من الموانئ والطرق والمطارات التي تساعد على بناء قطاع لوجستي واعد، يفتح الطريق بما يملكه من إمكانات نَحْوَ توطين العديد من الصناعات المرتبطة بالعديد من المجالات المطروحة للاستثمار في البلاد، خصوصًا في المُدن الصناعية المرتبطة بالموانئ الرئيسية كصحار والدقم. فالسَّلطنة تدرك أنَّ مقوِّماتها الجاذبة للاستثمار المتعدِّدة تحتاج للمزيد من المحفِّزات لجذب رؤوس الأموال المستثمرة، حيث التنافس العالمي يشتد على جذب تلك الأموال، ويحتاج إلى ما هو أكثر من مقوِّمات جغرافية وبنى أساسية، وهو ما فطنت إليه الحكومة وعملت على إيجاد مجموعة من الحوافز الإجرائية والاقتصادية الجاذبة لرؤوس الأموال المستثمرة. وفي هذا السياق، تمكَّنت مدينة صحار الصناعية التابعة للمؤسَّسة العامَّة للمناطق الصناعية “مدائن” من توقيع (4) أربعة عقود وجذب استثمارات محلِّية وأجنبية بإجمالي حجم استثمار يتجاوز (157) مليون ريال عُماني، حيث تتنوع قطاعات هذه الاستثمارات بَيْن صناعة المشابك المعدنية، وسبك الحديد والصلب (كريات الطحن) وصهر وسحب وتنقية المعادن غير حديدية الخام (عدا المعادن الثمينة) كالنحاس والرصاص والزنك والكروم والقصدير وخلائط المعادن وغيرها، بالإضافة إلى قطاع تطوير المُدن الصناعية من حيث توفير المرافق التجارية واللوجستية والسكنية والمسطَّحات الخضراء والحدائق الترفيهية، والمجمَّعات التجارية والمرافق والخدمات العامَّة. وفائدة هذه الاستثمارات الجديدة تتخطَّى قيمتها المالية، فهي تسعى إلى توطين العديد من الصناعات الضرورية في السُّوق المحلِّي، ما ينعكس بالإيجاب على تحقيق القيمة المضافة للصناعات الوطنية، ويفتح الباب لأنشطة جديدة للمؤسَّسات الصغيرة والمتوسِّطة وريادة الأعمال المحلِّية، وكلَّما فتحنا أنشطة صناعية جديدة، نفتح أبوابًا صناعية وتجارية في منظومة شبكية، سيكون لها تأثير على جذب المزيد من رؤوس الأموال المحلِّية والخارجية، فَكُرة الجليد تبدأ صغيرة وتكبر مع الاستمرار في الدوران، لذا تعمل الجهات المسؤولة على استكمال تطوير المرحلة السابعة في مدينة صحار الصناعية من خلال تطوير وتحسين البنى الأساسية فيها؛ بهدف توفير الخدمات الأساسية للمستثمر وبيئة جاذبة، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيها 66 بالمئة، ومن المتوقَّع الانتهاء منها في الربع الثاني من عام 2022م، ما سيكون له تأثير على حركة الاستثمار داخل المدينة. وسيساعد ذلك مع الجهود التي يبذلها مركز الخدمات “مسار” لجذب الاستثمارات ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمستثمرين من خلال تسريع وتبسيط الإجراءات، وتعزيز العلاقات مع الشركاء لتقديم خدمات متكاملة، وتوطيد العلاقة مع المستثمر، بما يوفر بيئة أعمال آمنة والبيانات الإحصائية الدقيقة الخاصة بالمستثمرين، حيث يُعدُّ المركز نافذة استثمارية بنظام موحَّد لتيسير وتبسيط إجراءات حصول المستثمر على جميع الموافقات والتصاريح والتراخيص اللازمة لمشروعه الاستثماري في محطَّة...
مشاهدة رأي الوطن نحو جذب مزيد من الاستثمارات للمدن الصناعية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رأي الوطن نحو جذب مزيد من الاستثمارات للمدن الصناعية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رأي الوطن: نحو جذب مزيد من الاستثمارات للمدن الصناعية.
في الموقع ايضا :