أجلّ نعمة نتقلّب فيها معاشر المسلمين، هي نعمة الهداية إلى الإسلام، ولكنّ كثيرا منّا لم يقدروا هذه حقّ قدرها. نحن لم نقدم دينارا ولا درهما ولم نبذل أيّ جهد لنكون مسلمين.. ولدنا في بيئة مسلمة، ووجدنا النّاس من حولنا مسلمين، فورثنا الإسلام كما يورث المتاع، ولم نجد له حلاوة ولم نستشعر نعمة الهداية إليه، فغفلنا عن شكر الله عليه، وتعاملنا معه بفتور واستهتار، وأضعنا كثيرا من شعائره وآدابه، بل وفرائضه وأركانه. لقد طال علينا الأمد وقست قلوبنا إلا من رحم الله منّا، وما عدنا نجد لديننا حلاوة ولا طعما.. أصبح الدّين بالنسبة إلينا لا يختلف كثيرا عن العادات اليومية التي ورثناها أو أخذناها من المجتمع من حولنا.. نصوم ولا نجد للصّيام أثرا في جوارحنا وسلوكنا وأخلاقنا.. ونصلّي ولا نجد للصّلاة وقعا على أرواحنا وقلوبنا وفي معاملاتنا.. نخرج من المساجد كما دخلنا، ونخرج من رمض
مشاهدة الن عمة التي لم نقدرها حق قدرها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الن عمة التي لم نقدرها حق قدرها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.