د. أحمد بن سالم باتميرا: ليس بمستغرب أن تسمع أو تقرأ أو تشاهد التغيير أو التطوير أو الإنجازات التي تحدث في المملكة العربية السعودية، فهي تسابق الزمن لتحقق رؤيتها الهادفة 2030م. فمن مشروع إلى مشروع، ومن موسم إلى موسم أكثر اتساعا وشمولا، ومن قمة إلى قمة، ومع إطلالة العام الجديد تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة أكبر تجمع من نوعه قمة ومؤتمر “مستقبل المعادن” في عاصمتها الرياض التي بدأت تسمو وتتطور برؤية وفكر قائد التغيير والإصلاح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظهما الله. مؤتمر عالمي سيستقطب أكثر من 90 دولة وأكثر من ألفي مشارك وشركات عالمية متخصصة في التعدين بهدف جلب استثمارات عالمية للمملكة والخليج ومنطقة الشرق الأوسط؛ لكونها مركز التعدين العالمي والذي يعد من المجالات الحيوية القادمة في المنطقة. مؤتمر في غاية الأهمية لرسم مستقبل التعدين في المنطقة؛ كونه يشهد حضور العشرات من المتحدثين في هذا المجال الحيوي، بالإضافة لاستضافته لمؤتمر وزاري في هذا القطاع، والهدف الأسمى الاطلاع على كل ما يهم قطاع التعدين والفرص والتطورات التي حدثت وتحدث لهذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم بشكل عام. فالمؤتمر يعد ملتقى عالميا لكونه شاملا، ويستقطب منتجين ومصدرين ومستوردين، والغرض منه صياغة مستقبل التعدين وإيجاد حلول للتحديات التي يواجهها، وتسليط الضوء على الدور الفاعل للمعادن والتعدين في دعم المجتمعات المحلية في كل دولة. لذا من الأهمية أن يأتي هذا المؤتمر والقمة العالمية في ضوء توجه المملكة العربية السعودية لتنويع اقتصادها الوطني وتحقيق أهداف رؤيتها 2030م، فالحقائق والأرقام المعلنة حتى الآن تشير إلى الرؤية تسير في الطريق الصحيح من خلال المتابعة المستمرة والدقيقة لولي العهد السعودي التي تؤكد أن لا عودة للخلف، وأن المملكة وضعت لنفسها أهدافا استراتيجية في غاية الأهمية لأي دولة في عالمنا المعاصر. وأن تكون متنوعة ومتقدمة في اقتصادها وقادرة على تطويره باستمرار وفق متطلبات العصر واحتياجات السوق العالمي. فالاقتصاد القوي لم يعد مقتصرا على الدول الكبرى فحسب، بل كل الدول يمكنها أن تكون دولا صناعية وتجارية وسياحية، وتستطيع أن تلعب أدوارا كبيرة على مستوى العالم عبر النجاحات التي تحققها داخليا وكذلك خارجيا، وهناك دول في آسيا أصبحت نمورا اقتصادية وسياحية من خلال التنويع الاقتصادي والفكر السياسي المتطور واستغلال مقومات البلد وثرواتها الطبيعية وغيرها. ومن هنا نرى أن قمة “مستقبل المعادن” هي بالغة الأهمية لدول المنطقة؛ لأنها تهدف إلى تأسيس علاقات قوية قائمة بين الدول المنتجة والمصدرة لتبادل المنافع والعوائد الاقتصادية المشتركة بين الطرفين والعمل على تحقيق المصلحة المشتركة لكل الأطراف، وتعظيم الاستفادة المشتركة والمتبادلة. وفي تقديري، أن المؤتمر والقمة ستخرج بقرارات ونتائج مهمة، وستكون دول مجلس التعاون الخليجي هي المستفيد الأول منها؛ لكون دول المنطقة تملك ثروات عديدة من التعدين غير المستغل، وعليها الاستفادة منه في السنوات القادمة من خلال الاطلاع على تجارب دول كبرى في هذا المجال، والتي أسهمت بفاعلية في إخراج اقتصاداتها من دوامة الركود إلى الانتعاش الاقتصادي من خلال استغلال ثرواتها الطبيعية ...
مشاهدة أوراق الخريف السعودية وقمة التعدين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أوراق الخريف السعودية وقمة التعدين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أوراق الخريف: السعودية وقمة التعدين.
في الموقع ايضا :